الصفحة 108 من 168

وثمة عقبة كأداء تواجه أي تحسن في العلاقات بين ايران و منظومة مجلس التعاون الخليجي وهي قضية الجزر العربية المحتلة التي تطالب الإمارات بعودتها إلى سيادتها. نقول: إذا كان بالإمكان التوصل إلى حل لكل المعضلات التي تعترض العلاقات الإيرانية العربية في إقليم الخليج، يبدو أن هذه المشكلة (الجزر الثلاث ستكون عقبة كبيرة في الطريق لسببين رئيسيين: أولهما وخلال جولاتي في إيران ولقاءاتي مع المسؤولين الإيرانيين بشتى مستوياتهم والمفكرين والمثقفين والكتاب والطلبة وأساتذة الجامعات في طهران و اصفهان و شيراز تبين لي أن ثمة(عقيدة) تشملهم جميعا. بما فيهم الرئيس خاتمي - بأن الجزر الثلاث هي جزر إيرانية لا ينبغي التفاوض حول سيادة إيران عليها. في ضوء ذلك أي رئيس إيراني يقدم على خطوة يفهم منها أنها ضرب من ضروب المساومة أو المفاوضة في هذا الأمر ستكون (محرقة له) (24) .

ثانيهما أن استراتيجية خاتمي التي أعلنها هي أن الأولوية في خطته لتحسين العلاقات بين إيران ودول مجلس التعاون على مستوى قاعدي شعبي اقتصادي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(24) انظر غسان بن جدو. مشار إليه سابقا >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت