الصفحة 6 من 168

وجوارها، وهي التي عززت البناء المنطقي للتفكير الطائفي ندي معظم الناشطين في العراق، لذلك سنلاحظ أن الإدارات العامة التي تدير القضاء والخدمات

تعليم - تطبيب - ري - جمارك. وغيرها) نشأت بمعزل عن الشيعة، أما الجيش والشرطة والأمن فكانت مناطق محرمة على الشيعة في العراق خلال حكم الأتراك الذي

طال أربعمئة عام، فكيف نتوقع موقف الشيعة في العراق إزاء (الدولة والحكومة بعد كل هذا؟ هذا النسق نفسه في العلاقة بين (الحوزة العلمية في قم و(الحكومة) في طهران خلال عهد الشاه رضا وابنه محمد رضا بهلوي. لقد مارس الشاه رضا وابنه محمد بهلوي كل فنون الحرب النفسية والإدارية والقانونية والأمنية ضد الحوزة العلمية الشيعية، فما كان على الحوزة العلمية الشيعية إلا أن ترص صفوفها - برفقة قوى المجتمع السياسي في إيران لتغيير الوضع هناك تغييرا جذرية لمصلحتها

ولأن آلة التغيير کانت 1978 هي (الثورة الشعبية) المليونية، كان من الطبيعي أن تمر (الثورة الإسلامية في إيران) بالمراحل الطبيعية التي تمر بها أية ثورة في عالمنا المعاصر (الثورة البلشفية في روسيا 1917 والثورة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت