الصين 1949 والثورة في كوبا 1958 وغيرها من الثورات)، ومن الطبيعي أن تمر الثورة. من حيث هي عملية انتصاف تاريخي وبناء داخلي وتواصل خارجي. بثلاث مراحل: مرحلة الاستنفار الثوري، تليها مرحلة ابناء الدولة» تليها مرحلة التواصل مع الخارج، حدث هذا في كل الثورات بما فيها بالطبع الثورة الإسلامية في إيران، وكانت 1978 - 1988 في التجربة الإيرانية هي المرحلة الأولى وكانت 1988 - 1992 هي المرحلة الثانية وكانت 1992 - 1998 (ولازالت مستمرة) هي المرحلة الثالثة سنلاحظ أن المرحلة الأولى طالت أكثر من المراحل الأخرى وذلك لسببين وجيهين: الحرب التي شنها العراق على الجمهورية الجديدة والتأييد العربي غير المشروط للعراق وبالأخص تأييد دول مجلس التعاون الخليجي للقيادة العراقية بمليارات الدولارات) هذه العوامل هي التي ساهمت في تعزيز الإحساس بالمظلومية التاريخية وبعداء الخارج وعدوانيته لدى قطاع كبير من الأوساط العلمائية في إيران المؤثرة في ولاءات الجمهور السياسي هناك واتجاهاته، وكان من الطبيعي. وسط ذلك. أن يتكون البناء المنطقي مع مسوغه الشرعي للتشدد على كل مستوي کرد فعل طبيعي المثير قائم و فعال.