الصفحة 25 من 389

هذه الأدوار المتعددة هي نفسها التي تخدم كذلك في أن تضمن للإسلام السياسي دورة مركزية في سياسة العالم الإسلامي لوقت كبير قادم.

أما الفصل الثالث فيناقش"استقطابات الإسلامية"كيف يمكننا أن نصنف الحركات الإسلامية في اعتبارات قليلة - وخصوصا في التعبير عن قطبين من الإسلامية الأصولية/ الراديكالية في مقابل الإسلامية العصرية أو"الليبرالية."

ويضع الفصل الرابع الإسلام في سياق السياسية الكوكبية. وأنا أدعي أن الإسلام السياسي لا يمثل على الإطلاق انحرافة غريبة في سياسية العالم بل هو يحمل تشابها قريبا مع معظم الحركات السياسية الموجودة في مجرى التفكير العام اليوم عبر العالم النامي.

ويناقش الفصل الخامس الإسلامية والإرهاب وطرق التفكير في العلاقة بين الطرفين.

وينظر الفصل السادس في"الإسلامية في السلطة في حالات إيران، والسودان، وأفغانستان مع ملخص وجيز عن خبراتهم حتى تاريخه. كيف يقوم المرء نجاحهم أو إخفاقهم، ومن هو القاضي الذي يحكم على هذا الأداء، وكيف يتأثر بالسياسة الدولية؟"

ويركز الفصل السابع على سلوك الإسلامية وهي تعمل في أنظمة

ديمقراطية وشبه ديمقراطية. وأنا أحاجج في أن الحركات الإسلامية تقبل قبولا متزايدة"عمومية الديمقراطية، وهي تسعى إلى أن تصير جزءا من النظام الديمقراطي، وتعتقد أنها سوف تنتفع من هذا النوع من النظام السياسي. وعندما تصبح هذه الحركات مندمجة في النظام، فإنها تخسر الكثير من حماستها الأيدلوجية وتكتسب خصائص الأحزاب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت