إسلامي جديد إلى السلطة - ولو بشكل سلمي - هي إمكانية موجودة، وعلى نحو أبرز في الجزائر، ومصر، « ... » (*) ، والعراق، وليبيا، وتركيا، وإندونيسيا، والأردن، واليمن، وباكستان، ولأسباب مختلفة اختلافا تاما في كل دولة من هذه الدول. ومثل هذا التطور، وخصوصا إذا جاء الإسلاميون فيه إلى السلطة من خلال صندوق الاقتراع، يستطيع أن يؤثر تأثيرا قوية على المشهد السياسي الأرحب. وبالفعل، فإن هذا المنظور المتوقع هو إمكانية واضحة في العقد القادم من الزمان، عندما يواجه العديد من هذه الدول أزمات سياسية كبيرة أو أزمات في خلافة الحكم في السنوات القادمة. ويمكن أن تبرز السيناريوات الآتية:
• في تركيا، أدى ضعف الإيديولوجية القديمة لدولتها وعدم الثقة في معظم أحزاب يمين الوسط الراسخة، إلى إفساح الطريق لاستعداد الجمهور العام عند صندوق الاقتراع لتجربة"البديل"الديمقراطي الإسلامي، وهو أكثر الأحزاب شعبية وفقا لنتائج الاقتراع.
• في العراق، انهيار صدام حسين ونهاية حزب البعث، مقرونة مع انبعاث
الأكثرية الشيعية العراقية، يمكن أن يفتحا الباب للإسلاميين الشيعة العراقيين ليلعبوا دورة في حكومة ديمقراطية.
• في مصر، يمكن للاقتصاد الذي يعاني من الفشل مقرونة مع تنامي الفجوة في الدخل وفي ظروف المعيشة، والمطالبات الداعية إلى فتح النظام السياسي، أن تفسح الطريق لانتخابات يستطيع الإخوان المسلمون فيها أن يكسبوا أغلبية، أو لانقلاب عسكري يستطيع أن يعين
شخصية كبيرة من الإخوان المسلمين ليعمل قائدة وطنية.
(*) تم حذف ما بين القوسين وهو بمقدار كلمتين.
(**) تم حذف ما بين القوسين وهو بمقدار أربع أسطر.