فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 236

فاختار أشد العسكريين الأمريكيين إجرام (کيوليس فرانت ووليام شيرمان) لقيادة تلك الحرب.

واشير مانا سبح في دم الهنود الحمر وصاحب عبارة: «الهندي الميت هو الهندي الجيد، وطلب منهم استهداف حتى المدنيين في الجنوب وتدمير كل ما يعتمدون عليه، وأطلق سراح المجرمين في السجون وألحقهم بجيش الاتحاد، وترفق لأول مرة بعض قبائل الهنود الحمر من أجل مساعدته في الحرب الأهلية، كما وفرض التجنيد الإلزامي على كل قادر، أو دفع ثلاثمائة دولار لمن لا يستطيع، ورفع الضرائب واستدان أموالا طائلة من المرايين اليهود من أجل تمويل الحرب والذي كانوا أيضا يقدمون القروض اللجنوب الانفصالي، وسجن ما يقرب من ثمانية عشر ألفا من المتعاطفين مع الجنوبين بدون محاكمة، كما أمر باعتقال أكثر أعضاء المجلس التشريعي والذين صوتوا لصالح قرار فيه بعض التأيد للجنوبين، وأغلق الصحف والمجلات المناهضة للحرب، کيا وسجلت عليه إرسال أموال ضخمة لجنرالاته من الخزينة الأمريكية دون العودة للبرلمان.

عرف بعنصريته رغم مطالبته بإلغاء الرق، فقد رفض مساواة البيض مع السود.

في عام 1892 أمر بإعدام ثمانية وثلاثين من قادة الهنود الحمر وزعمائهم الدينين دون أي ذنب، كما أمر بإعدام ما يقرب من ثلاثمائة من الهنود الحمر لأنهم طالبوا بحقوق كانت وعدتهم بها أمريكا عام 1851، وفي أحد خطاباته

استذكر إحدى المعارك التي اشترك فيها ضد الهنود الحمر وقال:"لقد كانت كفاحات دموية جيدة ضد البعوض".

أرسل له أحد زعماء الهنود الحمر، سياتل برسالة محزنة، يعلن استسلامه فيها ويقول: أننا نريد الاستسلام، واعلم أنكم لن تقبلوا ذلك منا لأنكم تريدون لنا الموت، الموت فقط، لكن هل تهبوا لنا أرواح إخوتنا الحيوانات، بعد استسلامنا للموت"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت