الخبير الماسوني الأعظم وهناك أقاويل أن المسيح الدجال هو القائد ولذلك يوجد رمز العين في كل شعاراته ويقال أيضا أنه هو السامري وهو يعتبر نفسه الفرقة الثالثة عشرة الضائعة من الأسباط
تم تكريم العديد من الشخصيات الأمريكية الهامة والذين كان لهم دورهم فيها وصلت إليه أمريكا اليوم، وأهمهم الرئيس الأمريكي جروفر کيليفاند، وامرأة تدعى ساکاقاوايا، وكلاهما على الفئة المعدنية للدولار الواحد
وجروفر كليفاند هو الرئيس الثاني والعشرون والرابع والعشرون أيضا، أثناء حملته الانتخابية أشعل خصومه فضيحته مع امرأة وإنجابه طفلا غير شرعي منها، ما اضطره للاعتراف وتوضيح الأمر للشعب الأمريكي، وليته ما أوضح، مع أن ذلك أقنع الشعب الأمريكي واحترم فيه صراحتها، وفاز بالانتخابات، فقد اعترف بعلاقته مع المرأة، لكنه قال إنه غير متأكد بأن الطفل منه، لأن شريكه في مكتب المحاماة فولسلوم قد ضاجعها أيضا، کا قال بأنه متأكد بأنها ضاجعت العديد من الرجال غيره، لكنه وعد الشعب الأمريكي بأنه سيقوم بإعانة المرأة والطفل، لكنه ما إن دخل البيت الأبيض؛ حتى دخلت المرأة مستشفى المجانين، والطفل إلى ملجأ الأيتام. ثم تزوج من ابنة شريكه في كل شيء فولسلوم. كان خصومه يتهكمون عليه أثناء الحملة الانتخابية بأغنية على لسان طفله الغير شرعي: ماما ماما وين بابا بابا؟
لكن عندما فاز رد أنصاره بإجابتهم: راح على البيت الأبيض هاهاهاها
لكنه خسر الانتخابات في المرحلة الثانية، ولكن هذه المرة بسبب رسائل مفبركة من قبل خصومه، نشرتها الصحف على أنها مراسلات ما بين الحكومة البريطانية والسفير البريطاني في أمريكا، ترى فيها الحكومة البريطانية أن المرشح جروفر كيليفاند هو المرشح المفضل لديها، وهذا خسر أصوات الإيرلندين في أمريكا وبالتالي خسر الانتخابات.
أما المرأة فهي هندية حمراء، تدعى ساكاقاويا، ولكن إذا عرف السبب بطل العجب،