فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 236

المال هو عصب الحياة قديما وحديثا ومن يملکه بحكم ويتحكم

في العالم وهذا ما سعى إليه الماسون بتخطيط من الدجال شيطان

الإنس الأكبر وتم تسجيل ذلك في مخطاطاتهم وبروتوكلاتهم المعروفة بالبرتوكولات الصهيونية.

ولكي نعرف أهمية ذلك علينا أن نتعرف على أهمية المال في النظم الاقتصادية الرأسمالية التي جل اهتمامها بالتقود.

فالنقود في الاقتصاد الرأسمالي هو الأساس والهدف والمبتغى حيث سيطرت كل الأفكار والنظريات على جميع النظريات القديمة من القرن الخامس عشر حتى القرن الثامن عشر، هي أن النقود هي الشكل الأمثل للثروة، أو (سيدة الثروات) وهي فكرة ترتكز على الإيمان الجازم بهيمنة الثروة النقدية - أو بعبارة أوسع المعادن الثمينة على سائر أشكال الثروات وأنواعها. وكانت سياسة الدول في ذلك الحين تتجه نحو زيادة الموجود من النقود في البلاد، صحيح أن هناك نظريات عدة، لكنها جميعا كانت تضع نصب أعينها هدفا أساسيا واحدة، هو زيادة الاحتياطي من النقود المعدنية في البلاد ومن أجل الوصول إلى ذلك اهتمت الحكومات بتشجيع تصدير البضائع والحد من الاستيراد.

لكن المبدأ لم يدم طويلا، واختفى ولم يعد يظهر إلا في جملة آراء الاقتصاديين التقليديين والواقع أن النقود - حتى الذهب والفضة - ليست شيئا بحد ذاتها، إنها ليست سوي واسطة للتبادل من الوجهة الاجتماعية، وهذه الوظيفة واسطة لتبادل، يمكن أن تمارس بصورة تامة ولو كانت النقود من النوع الذي ليست فيه قيمة حقيقية بحد ذاتها كالنقود الورقية أو التي ليس لها سند مادي.

وإذا نظرنا إلى الأمر من الوجهة الفردية فإنه من البديهي الملاحظة بأن من يحوز على نقود يستطيع أن يحصل مقابلها في السوق على أي سلعة يشاء و في أي وقت يشاء، وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت