إن الحمد لله وحده نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهده فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند له واحد أحد فرد صمد، خلق الخلق وقدر الأقدار والأرزاق فلم ينس أحدة.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه خير من بلغ عن ربه آخر الأنبياء والمرسلين وخير الخلق أجمعين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه وسنته إلى يوم الدين
ثم أما بعد ...
فهذا الكتاب عن الدولار الأمريكي وعلاقته بالشيطان الرجيم إبليس اللعين وتابعه المسيح الدجال.
فالشأن الاقتصادي والنقدي العالمي هو الذي يتحكم في صنع القرار السياسي العالمي، وخاصة بعد وجود قطب آحادي واحد هو الولايات المتحدة الأمريكية حيث أصبحت عملتها هي السائدة المهيمنة كما للجنيه الإسترليني البريطاني قبل ذلك.
والمتأمل للهيكل الاقتصادي العالمي يجده يعتمد هرمية النظام الرأسمالي التابع للمسيح الدجال الذي يقدس الشكل الهرمي هو وفرينه إيليس، ويأخذ هذا النظام شكلا حيث تحمل عملة الدولار رموز كثيرة ماسونية شيطانية.
فالرأسمالية الكلاسيكية القديمة الماضية كانت عملتها تعتمد على المعادن النفيسة كالذهب والفضة لكن الرأسمالية الماسونية قد اتخذت العملة الورقية ذات الغطاء الذهبي. وقد بدأت ملامح العملات الورقية النقدية الأولى في الظهور بقوة في منتصف القرن التاسع عشر حين ظهرت أوراق النقد الصادرة من البنوك المركزية للدول الأوربية