إن اليهود خطر على هذه الأرض وإذا سمح لهم بدخولها فإنهم سيشكلون خطرا على مؤسساتها. يجب أن يبعدوا بواسطة الدستور.
ولقد تحققت رؤيا بنجامين فرانكلين على أرض الواقع كل تخوفاته من الهجرة اليهودية إلى أمريكا وآثارها المستقبلية نراها اليوم في المجتمع الأمريكي من نشر الدعارة والرذيلة والشذوذ الجنسي باسم الحرية والديمقراطية اليوم حيث وصل المجتمع الأمريكي لقمة الانحطاط الأخلاقي اليوم على الرغم من التفوق العلمي الهائل في مختلف المجالات والميادين وسيطرة واحتكار اليهود في أمريكا اليوم على الثروات الأمريكية القومية من بترول وغاز سلاح وأدوية وغذاء وأعلام الخ دلية ملموس للأسف الشديد نتيجة عدم أخذ الشعب الأمريكي بنصائح بنجامين فرانکلين
وقد قام بنجامين فرانكلين بإعادة طبع الدستور الماسوني عام 1734 حيث قام في عام 1723 جيمس أندرسون (1979 - 1739) بكتابة"دستور الماسونية وكان أندرسون ماسونيا بدأ حياته كناشط في كنيسة إسكتلندا وقام بنجامين فرانکلين بعد 11 سنة باعادة طبع الدستور في عام 1734 بعد انتخاب فرانكلين زعيم المنظمة الماسونية في فرع بنسلفانيا. وكان فرانكلين يمثل تيارة جديدة في الماسونية وهذا التيار أضاف عدد من الطقوس الجديدة المراسيم الانتماء للحركة وأضاف مرتبة ثالثة وهي مرتبة الخبير Master Mason للمرتبتين القديمتين، المبتدئ وأهل الصنعة."
من الجدير بالذكر أن النسخة الأصلية للدستور الماسوني الذي كتبه أندرسون عام 1723 وأعاد طبعه فرانكلين عام 1734 كانت عبارة عن 40 صفحة من تاريخ الماسونية من عهد آدم، نوح، إبراهيم، موسي، سليمان، نبوخذ نصر، يوليوس قيصر، إلى الملك جيمس الأول من إنكلترا وكان في الدستور وصف تفصيلي لعجائب الدنيا السبع ويعتبرها إنجازات العلم الهندسة وفي الدستور تعاليم وأمور تنظيمية للحركة وأيضا يحتوي على 5 أغاني يجب أن يغنيها الأعضاء عند عقد الاجتماعات. الدستور يشير إلى أن الماسونية بشكلها الغربي المعاصر هو امتداد للعهد القديم من الكتاب المقدس وان اليهود الذين غادروا مصر مع موسى شيدوا أول مملكة للاسونيين وأن موسي کان