المفاوضات النهائية، التي أدت إلى استقلال المستعمرات الأمريكية عن بريطانيا.
حاول ادخال أنظمة الماسونية الحديثة في التشريعات الأمريكية، ونجح إلى حد بعيد في هذا. وعندما تم تكليفه بوضع شعار للختم الأكبر لأمريكا من قبل الكونجرس الأمريكي، اتخذ من قصة النبي موسى وإخراجه اليهود من مصر كشعار للختم، کما وشبه الملك جورج الثالث بفرعون مصر، لكن الكونجرس لم يتبنه.
في عام 1989 عثر عمال الحفريات أثناء إصلاح بيت بنجامين فرانکلين في لندن على عظام عشرة أشخاص أسفل المنزل منهم ستة صبيان في حدود العاشرة من العمر، كما وجدت عظام مسحوقة، كما وجد في جمجمة عدة ثقوب بآلة حادة، وقد ذكر أحد العيال أنه يتوقع وجود المزيد من العظام في منطقة أخرى أسفل المنزل، وقد تبين أن الدفن حدث في الفترة التي كان يقيم فيها بنجامين فرانكلين في المنزل عندما كان سفيرة للمستعمرات الأمريكية، وقد أغلقت أعمال الحفر، كما أغلقت القضية برمتها.
قبل عامين من هذه الحادثة زارت مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا آنذاك بيت بنجامين فرانكلين أو أول سفارة أمريكية في العالم كما يسميها البعض، ومنحت جائزة بنجامين فرانکلين للخدمات الإنسانية المتميزة .. .
وهو أول شخصية حذرت من خطر اليهود على المجتمع الأمريكي والعالم إنه بنجامين فرانکلين ولد فرانكلين في مدينة بوسطن، غير أن فيلادلفيا تذكر بوصفها موطن فرانكلين، حيث أنه عاش في فيلادلفيا لفترة طويلة ودفن فيها.
والمعروف أن فرانكلين، الذي ولد في 170 وتوفي عام 1790، لم يكن أحد مؤسسي الولايات المتحدة فحسب، بل كان أيضا عالما شهيرة ومخترعة ورجل دولة، وناشرة و فيلسوفا و موسيقيا واقتصاديا. وقد أجرى تجارب مهمة في الكهرباء. وهو مخترع مانعة الصواعق ونوع من المواقد لا يزال يستعمل حتى الآن. كما أنه عرف استعمال المصطلحات الكهربائية الموجب» و «سالب» . وخلال تجربته الأكثر شهرة، أثبت فرانكلين أن البرق هو نوع من الطاقة المشابهة للطاقة الكهربائية الساكنة. ولبيان هذا قام فرانكلين بتطيير