يسخر من هذه الخرافات، فحينما أراد أن يسكن في ضاحية مصر الجديدة اختار متعمدا منزلا يحمل الرقم 13
قال صلى الله عليه وسلم: لا عدوي ولا طيرة ولا هامة الحديث رواه مسلم. وقال «الطيرة: التشاؤم شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك (1) .
وأما في التاريخ الإسلامي والسيرة النبوية نجد أن من أهم الأحداث هو هجرة النبي الكريم لا من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وكان ذلك في العام الثالث عشر بعد بعثته عليه الصلاة والسلام.
لقد ولد النبي الكريم عام الفيل، وعندما بلغ عمرة 40 سنة بدأت رحلة النبوة والوحي ونزلت عليه في ذلك العام أول آيات من القرآن الكريم. واستمرت الدعوة في مكة المكرمة 13 سنة، وفيها نزل القرآن المكي، ثم في العام الثالث عشر هاجر إلى المدينة حيث استمرت الدعوة فيها 10 سنوات ثم توفاه الله وعمره 13 سنة.
كذلك إن النبي الأعظم وهو في طريقه إلى المدينة أنزل الله عليه آية يواسيه بها وهي قوله تعالى: و ان ين قرية هى أن ترين قي التي أخرجتك امل نام
) (محمد:13) . إن الذي لفت انتباهي أن هذه الآية نزلت في العام 13 وجاء رقمها في سورة محمد 13 أيضا! وأدرك أن وراء هذا الرقم معجزة إلهية إذ أن الله تعالى لا يختار أي رقم الحدث عظيم كهذا إلا ومن ورائه حكمة وهدف ..
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنها أن رسول الله قال ومن ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك قالوا في كفارة ذلك؟ قال: أن تقول: اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك) رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح
وأما عن الغرب فتجد أيضا أن من أسباب تشاؤمهم بالرقم 13 يعود إلى يهوذا الاسخريوطي الذي وشي بالسيد المسيح وكان رقم 13 في العشاء الأخير، وقد صور هذا في القرن الخامس عشر ليوناردو دافينشي لوحة العشاء الأخير، يصور فيها
1 -روه أبو داود والترمذي