وحينما نضع الديمقراطية والمال مع الرسائل السياسية والانهيارات المتتالية طبيعية كانت أم اقتصادية أجد نفسي أقف لأتساءل وباستغراب عن السبب الذي يدعو دولة تدعو إلى الحرية والتآخي بين الأمم وفق أسس الديمقراطية والدستور کا تقول على أن تكون رسائلها الوطنية وإعلاناتها القومية على عملتها الأكثر تداولا (الدولار الواحد) رموز فيها كثير من الغموض والتشكك والارتباط بفلسفات قديمة وتنبؤات دينية بدلا من أن تكون رسائل الحب والتآخي والحرية والعدالة التي تدعو لها صباح مساء.
تتضمن العملة الورقية لفئة (دولار واحد) كما هي في الصورة المنشورة في جهة اليسار الهرم الذي تعلوه العين المضيئة والذي يعد أشهر الرموز الماسونية كما يعلم الجميع وقد كتب على أعلى الهرم جملة (ANNUIT COEPTIS) والتي تعني بالعربية
مشروعنا تحقق)، کما كتب أسفل الهرم جملة (NOVUS ORDO SECLORUM) والتي تعني بالعربية (نظام عالمي علماني جديد) ، وبالتالي فالجملة مجتمعة تقرأ بالعربية
مشروعنا للنظام العالمي الجديد قد تحقق)، كما نجد على الصف الأفقي الأول من الهرم كتابة بالأحرف اللاتينية تمثل الرقم 1779 وهو العام الذي تم تأسيس مجتمع سري في بفاريا الألمانية منحدر من المحفل الماسوني الألماني يدعى (The Illuminati) أو (الطبقة المستنيرة) باللغة العربية، وهي الطبقة التي عملت على تأسيس النظام المالي في الولايات المتحدة الأمريكية
والرقان 32 و 33 يعدان من الأرقام ذات الدلالة العميقة في الماسونية حيث ترمز للطبقتين الأعلى والتي تتحكم بمصير أعضاء المحقل وتقرر السياسات العامة والخطط التي يزعم الدارسون للماسونية بأنها هي الطبقتان اللتان تتحكمان بالعالم، حيث نجد هذين الرقمين واضحين في أجنحة النسر والتي تتكون في جهة بثلاث وثلاثين ريشة وفي الجهة الآخر بائتين وثلاثين كما يظهر طائر البومة والذي يرمز للرؤية في الظلام والحكمة في الطرف الأعلى الأيمن للعملة الورقية قرب الرقم واحد.
وتعود للحديث عن طائر البوم لتعرف عليه من خلال السطور التالية: واليوم فهو طائر جارح ينط بصورة رئيسية ليلا. وهو يستعين بحاسة سميه القوية