نساؤنا خلفنا مذعورات وتشحب وجوههن وأطفالنا يتشبثون برقاب أمهاتهم من الخوف.
كما قال عنه أحد زعماء الهنود الحمر: «لقد مسح مدننا من على وجه الأرض ولم تنج منه حتي قبور آبائنا.
طلب من جنراله جون سيلفان عام 1779 بتحويل بيوت الهنود الحمر إلى مدافن لهم، وأن لا يطيل التفاوض معهم على الإطلاق، وأوصاه: اقتل منهم ما تستطيع ولا تنظر للعمر أو الجنس، اقطع أشجارهم وخرب محاصيلهم حتى من يفلت من أيدينا ينال منه الجوع، وكانت النتيجة لهذا الأمر، أن أبيد سكان أربعين مستعمرة للهنود الحمر خلال ستة أشهر.
في عام 1976 عثر على هياكل عظمية لهنود حمر تحت حديقة البيت الأبيض عندما كان عمال يقومون بيناء حمام سباحة للرئيس الأمريكي جيرالد فورد، وجورج واشنطون هو الذي بني البيت الأبيض، ولم يسكنه بالطبع.
ولد في ولاية فيرجينيا لأسرة تمتهن الزراعة كغالبية الشعب الأمريكي في تلك الحقبة. وبعد انتهائه من تعليمه التحق عام 1790 بالجيش الإنجليزي الذي كان الأقوى آنذاك في أمريكا و كان يأمل أن يتم نسيان أنه من أبناء أمريكا كي لا يتعرض لأي مضايقات وعندما بلغ العشرين من عمره اندلعت حرب بين الإنجليز والفرنسيين في ذلك الوقت لم تكن إنجلترا في أحسن حالاتها على عكس الفرنسيين الذين أنهوا مشاكلهم في كندا وتحالفوا مع الهنود الحمر، و كانت المعركة في غرب أمريكا وهزم الإنجليز وقتل قائدهم وبالتالي تولي جورج قيادة تلك المنطقة وقد انصرف الفرنسيون تارکينه مع جيش ضعيف لم يكن يقدر على مواجهتهم وانصرفوا إلى الشرق لمواجهة الإنجليز في أماكن أخرى وكانت الهزيمة للإنجليز في معظم المعارك حتى انحصروا حول نهر المسيسبي ومر ما يقرب من 3 سنوات قام خلالها ملك إنجلترا بتجهيز جيش قوامه (20 ألف جندي نظامي و 18 مدفع حصار) ونزل ذلك الجيش وقام قائده بالاتصال بالهنود الحمر