الصفحة 196 من 246

أولا الحاق ضرر كبير بالولايات المتحدة، وهذا ما يفسر كيف أن العراق تعرض للهجوم مرتين خلال عقد ونيف من السنين، أما كوريا الشمالية التي يكاد يكون ثابتا أنها دولة نووية، نجت حتى الآن من مهاجمتها، وهذا أمر ليس خافيا.

وهكذا وصلنا إلى مرحلة تاريخية حرجة، وصفتها إحدى الدراسات مؤخرا بأنها نقطة ميل كفة الميزان:"إذا استمرت توجهات منع الانتشار الحالية، قد يكون في العالم خلال العقد التالي من السنين مزيد من الدول المعلن امتلاكها أسلحة نووية، ومزيد من الدول غير المعلن امتلاكها أسلحة نووية، ومزيد من الدول التي تسعى لتطوير أسلحة نووية، بما يفوق أعدادها في أي زمن سابق. (48) فإما أن تنجح المجموعة الدولية في إيقاف انتشار الأسلحة النووية أو أننا سرعان ما سنجد أنفسنا في عالم يضم اثنتي عشرة أو خمس عشرة دولة مالكة للأسلحة النووية أو أكثر من ذلك، من الناحية المثالية، قد يتشكل إجماع دولي حول خطوات يمكن اتخاذها لوضع حد أو، وهذا أفضل، العودة إلى الوراء بالبرنامجين الكوري الشمالي والإيراني، إضافة إلى ذلك يمكن أن تتفق الحكومات على مساندة ترتيبات عالمية هدفها التأكد من عدم إنتاج أي دولة أو منظمة إرهابية أسلحة نووية أو وقودا نوويا (إما بتخصيب اليورانيوم أو البلوتونيوم) أو امتلاك هذه الأسلحة أو الوقود، والوقود هو العنصر الدقيق والذي يصعب إنتاجه لصنع سلاح نووي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت