الصفحة 210 من 246

الذي يعتمدون عليه من بين أسلحة الدمار الشامل. جدير أيضا بالملاحظة أن أكبر تحديات واجهتها جهود عدم انتشار الأسلحة حدثت خلال العقد الأخير، وبالضبط عندما تقلص المخزون لدى الولايات المتحدة إلى مستويات أدني كثيرا من حدوده العالية في الحرب الباردة

يجب أن تفعل الولايات المتحدة كل ما في وسعها لتخفض القيمة الرمزية للأسلحة النووية وتداولها ولنزع الصفة الشرعية عن امتلاكها واستعمالها. إن تسريع تنفيذ معاهدة موسكو التي جرى توقيعها في شهر مايو عام 2002 حول تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، التي وافقت بموجبها الولايات المتحدة وروسيا على تقليص ما يملكانه من الرؤوس النووية الاستراتيجية بنحو الثلثين (أي خفضها إلى مستوى 1700 - 2200) بحلول نهاية العام 2012، هذا التسريع من شأنه أن يكون لفتة إيجابية. كما أنه سيجعل من المعقول تعديل الاتفاقيات بحيث لا يكون مسموحا لأي من الطرفين أن يحتفظ بأية رؤوس حربية أخرجت من وضعها"كرؤوس منتشرة عملانيا بحجة أنها قطع غيار. وللتكافؤ مع ذلك، يجب على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في اهتمامها بتطوير جيل جديد من الأسلحة النووية. ليس واضحا أن هذا الجيل الجديد ضروري إذ أن الذخائر التقليدية القوية وبالغة الدقة يمكنها أن تؤدي الغرض نفسه (من قبيل تدمير مختبرات نووية تحت الأرض أو منشأت نووية في أمكنة أخرى) إذا توفرت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت