القادة الصينيين يريد أن يتجنب الظهور بمظهر عدم الوفاء لبلد شيوعي ساندته الصين بطريقة أو بأخرى في مجمل وجوده. ونتيجة لذلك تبدو أهداف الصين أقرب إلى وضع سقف للمشكلة منها إلى حل المشكلة فعلا
قد يكون الأمر سابقا لأوانه في أية حال. لقد أعلنت كوريا الشمالية في شهر فبراير 2005 أنها تملك أسلحة نووية. ويعتقد معظم الخبراء أن كوريا الشمالية إما أنها تملك عدة قنابل نووية أو على الأقل المواد اللازمة الوقود ست قنابل أو عشر. عند هذه النقطة يوجد عدد محدود من الخيارات أمام الولايات المتحدة وغيرها. أحد هذه الخيارات القبول بوضع جديد لكوريا الشمالية على أساس الأمر الواقع، وعلى غرار مقاربة الولايات المتحدة والمقاربة الدولية لإسرائيل والهند وباكستان، لكن إذا أخذنا بالاعتبار تاريخ كوريا الشمالية ستدعو الحاجة إلى رؤية تهديد أكبر كثيرا يتمثل في استخدامها سلاحا نوويا أو في نقل تكنولوجيا خطيرة، أو وقود، أو أسلحة إلى جهات أخرى، سواء أكانت هذا الجهات دولا أو جماعات إرهابية. ينبغي للولايات المتحدة أن تعلن على الملأ أن أية حكومة تستعمل، أو تهدد باستعمال، أو تنقل عمدا أسلحة دمار شامل أو مواد أساسية إلى طرف ثالث ستعرض نفسها الأشد العقوبات، دون استبعاد الهجوم عليها أو حتى إسقاطها. ولا بد من اقتران هذا الإعلان بجهد دبلوماسي مكثف لحمل القوى الكبرى الأخرى على توقيع هذا الإعلان. ذلك أن إجماع القوى