الكبرى من شأنه أن يوجه إشارة ردع قوية وأن يؤدي إلى زيادة التأييد (أو على الأقل تقليص المعارضة لعمل عسكري تقوده الولايات المتحدة إذا أخفق الردع واستعملت أسلحة نووية فعلا أو نقلت من قبل بلد مثل كوريا الشمالية.
الخطر الماثل في مقاربة تتقبل وجود ترسانة نووية كورية شمالية هو أن كوريا الشمالية بلد عاجز الى حد اليأس يقوده نظام حكم قد يفعل أي شيء من أجل البقاء في السلطة. هنالك أيضا خطر قيام كوريا الشمالية بنقل مواد نووية إلى جماعة إرهابية لقاء المال الذي هي بأشد الحاجة إليه، معتقدة أنها تستطيع أن نفعل ذلك خفية عن الولايات المتحدة. خلاصة القول أن الردع قد لا ينجح >
الخيار الثاني هو التحول إلى الدبلوماسية, من حيث المبدأ لأن كوريا الشمالية التي هي أقل بلدان العالم تکاملا قد تحصل على عدد من الفوائد من ضمنها مساعدة اقتصادية، وضمانات أمنية ومكانة سياسية إذا راعت قلق الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي. ولكن من غير الواضح إلى أبعد حد هل يمكن التفاوض على مثل هذا الاتفاق وحتى إذا أمكن التفاوض، فهل ينفذ الاتفاق بإخلاص. لقد انتهكت كوريا الشمالية اتفاقها في عام 1990 مع كوريا الجنوبية لجعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية، وتصرفت بخلاف روح الإطار الذي اتفقت عليه الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في عام 1994، وكان الإطار