الصفحة 242 من 378

الأربع بأن ثلاثة أسماء منها بقيت في جميع الفصول. بينما هناك تغيير طفيف في باقي الأسماء. كذلك نلاحظ بأن أربعة أساء من أصل خمسة ينتمون إلى المذهب الشيعي ولذلك نجد أن «السني» الوحيد في القائمة هو السيد يوسف الرفاعي

يمكن تفسير ذلك بوجود تنظيم شيعي فعلي يتم في الدائرة وهذا التنظيم من الذكاء بحيث يقبل أحد السنة كنائب عن المنطقة. وذلك الأسباب عدة منها أن السيد يوسف الرفاعي شخص ذو سمعة دينية وله تحركات واتصالات داخل الطائفة الشيعية كلها كانت تصب في اتجاه مصالحه السياسية والانتخابية(طبعا معروف أن مكانته بين الشيعة

حاليا قد تعرضت لكثير من الهزات). كذلك يمكن تفسير قبوله داخل منطقة شرق محاولة من الطائفة الشيعية لعدم جعل المنطقة شيعية بحتة من حيث التمثيل النيابي مخافة إثارة بعض الحساسيات أو الاعتراضات لدى الكويتيين السنة من أهالي الدائرة. ويلاحظ أن في هذه المنطقة (الدائرة الأولى) يتضح التكتل الطائفي بشكل لا نظير له في جميع الدوائر الانتخابية التسع الأخرى. ولا يلام الشيعة في ذلك لأن المناطق الأخرى قد أقفلت في وجوههم لا من ناحية قانوينة بل من ناحية عملية. وذلك يرجع بالطبع إلى التقسيم الأساسي للدوائر الانتخابية والمراد فيه بالنسبة للسلطة إفراز مجلس مفكك الصوت و مجزا الموقف حتى يتسنى لها تحقيق ضبط الرأي العام وضغطه على القرار السياسي. نعود مرة ثانية للدائرة الأولى فنلاحظ أن القوائم التي تنزل فهي قوائم مدروسة فعلا ومتفق مسبقا على نجاحها رغم انكار بعض النواب لهذه الاتفاقات المسبقة.

في الدائرة الانتخابية الثانية التي تتكون من مناطق: القبلة، المرقاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت