يواجه النظام الكويتي ثالوث خطير من المآزق الحادة
أولا: المأزق الاجتماعيه
وهو يتلخص في التشكيل السكاني للبلد، فالكويت يتشكل سكانيا من موزاييك أقليات. الكويتيون أقلية، والفلسطينيون أقلية، والإيرانيون أقلية، والعراقيون أقلية، وهكذا. ليست للكويتيين القدرة والمهارة الكافية والكثافة البشرية المؤهلة للاستغناء عن غيرهم، وفي نفس الوقت ليست للنظام الثقة السياسية الكافية بمجمل الوضع بحيث يلجأ لإعلان سياسة سكانية متقدمة تساهم في استقرار العمالة العربية في الكويت وخلق نوع من التوازن الاجتماعي وضبط لحركية وتغير التركيب السكاني في البلد. النظام حتى الآن يحاول عبر تشريعاته التي أصبحت لا تتناسب مع المرحلة التي يعيشها الكويت ونخص بالذكر قانون الجنسية و قانون إقامة الأجانب، نقول يحاول النظام أن يظل الوافد العربي دون أية ضانات بحيث تكون كافة الاختيارات مفتوحة أمامه في المستقبل. عدم الاستقرار على سياسة سكانية واضحة وصريحة ومعلنة معناه الكثير من المشاكل في الداخل ومعناه تردي الخدمات الصحية والتعليمية والأمنية في البلد. الكويت البلد الوحيد الذي بالامكان أن يخسر نصف سكانه في بضعة أيام. فكروا في ذلك قليلا. وهنا المشكلة الاجتماعية الرئيسة