وجمعية الخريجين الكويتيين وهي تعلن تضامنها التام مع هذا البيان التود أن تؤكد أن كيان الكويت واستقلالها مرتبط ارتباطا وثيقا بالحكم الديموقراطي والبرلماني السليم، وأن المثل الذي ضربته الكويت في اختيارها لهذا النظام هو المؤشر الذي يرسم صورة المستقبل الممثل للأمة العربية جمعاء
کا تؤكد الجمعية أن التزوير المكشوف، وما أحاط بعملية نقل صناديق الاقتراع من اللجان الفرعية إلى اللجان الرئيسية ليدل على سوء التدبير وانعدام الحكمة، وعلى استهتار تام بمشاعر الناس وآرائهم وبالقوانين المنظمة لعمليات الانتخابات.
والجمعية تعتقد بأن سكوت المسؤولين على ما حدث، والتغاضي عنه، ليس في صالح البلاد إن عاجلا أو آجلا، وأن هذا سوف يؤدي إلى زعزعة الثقة بمبدأ الأسرة الواحدة وبالمؤسسات الدستورية، وسوف يحد من هيبة القانون واحترامه، وسيجعل من الكويت أضحوكة في المحافل الدولية، ويفقدها مركزها المرموق في المحيط العربي والعالمي.
وجمعية الخريجين الكويتيين تهيب بالسلطات المسؤولة أن تواجه المشكلة بشجاعة وصراحة، وأن تعترف بوجود الشك في صحة الانتخابات، وهذا أضعف الإيمان، وأن تقدم على حل المجلس الجديد وإجراء انتخابات جديدة تسودها النزاهة وذلك بعد فترة معقولة من الزمن، وأن تحقق في عملية التزوير هذه حتى تأخذ العدالة مجراها. وتعاد للقانون هيبته واحترامه.
وجمعية الخريجين الكويتيين تنهيب كذلك بالجمعيات الأخرى وبالمنظمات الشعبية أن تتقدم وتعلن رأيها الصريح فيها حدث، إذ ليس أدهى وأمر مما حدث إلا السكوت عليه.