الصفحة 90 من 378

الصغيرة العدد رغبة من الآباء والأمهات في منح أطفالهم اهتماما أكبر

في النواحي التربوية والثقافية والصحية. (ب) إعطاء الجنسية الكويتية لكل من ولد وعاش في الكويت، وهذا

الإجراء منطقي ويتماشى مع ما هو معمول به لدى معظم دول العالم. ومثل هذا الإجراء من شأنه أن يضيف إلى السكان الكويتيين الحاليين أعدادا من السكان الذين يعتبرون أنفسهم كويتيين حكا أن لم يكن فعلا، نظرا إلى أنهم عاشوا وترعرعوا في ربوع الكويت وتعلموا بمدارسها وترافقوا مع ابنائها. فهي بالنسبة لهم وطنهم الأول والأخير ولا يعرفون لهم أي وطن آخر. وتشكل إضافة هؤلاء الأفراد إلى صفوف المواطنين الكويتيين زيادة إيجابية باعتبار أن عددهم يبلغ بضعة الآف من جهة وهم مقيمون في الكويت على كل حال، أي أن منح هؤلاء الأفراد الجنسية الكويتية لن تزيد من الحجم الكلي الحالي للسكان بل ستؤدي إلى تعديل نسبة الكويتيين إلى غير الكويتيين، وهذا ما يجب أن تستهدفه السياسة السكانية على كل حال. ونظرا إلى أن معظم هؤلاء الأفراد يتمتعون بمستوى لا بأس به من التعليم والثقافة والاختصاص فإنهم لن يكونوا عالة على المجتمع كما هو حاصل في تجنيس البدو بل سيكون لهم إسهام ايجابي وملحوظ

في مختلف مناحي النشاط في المجتمع. (ج) وما ينطبق على الذين ولدوا في دولة الكويت وما زالوا يعيشون فيها

ينطبق أيضا وإلى حد بعيد على عدد كبير من العاملين في أوجه النشاط الإنتاجي في الدولة. فهناك العديد من الأطباء والمهندسين وأصحاب الكفاءات المهنية المتنوعة من مضى على إقامتهم في البلاد العديد من السنوات. إن تجنيس مثل هؤلاء الأشخاص يعتبر من وجهة نظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت