الأصلي لكلام القرآن، ولكن، حتي وإن قبلنا نحن بهذه الآية، فإن ذلك لن يؤثر على الطريقة التي كانت تفسر بها هذه الآية بشكل عادي ومنتظم في التراث الاسلامي الشرعي والروحي. ويمكن أن يقال الشيء نفسه عن الآية المعروفة جدا: الكم دينكم ولي دينه، وهنا أيضا يجوز أن يكون هناك بعض الشك في دقة ما ترمي إليه هذه الكلمات الواردة في النص الأصلي. غير أن تفسيرا لاحقا استهدف استخدام هذه الآية كنص مؤكد على التعددية المذهبية والتعايش
المشترك
وثمة أية قرانية أخرى تقتل على أنها تقدم اثباتة مكينة وراسخة:
إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولا هم يحزنونه
الآية 12 من سورة البقرة
ويمكن أن تبدو هذه الآية لأول وهلة بأنها تعامل الأديان الأربعة - تعامل التوحيديين وأهل الكتاب - دون تفرقة. وبينما لا تأتي بعض الآيات القرآنية على مثل هذا التفسير، فإن هذه الآية، ورغم ذلك، كانت مفيدة في تبرير حالة التسامح الممنوحة لأهل الديانات الثلاث التي كانت موجودة تحت الحكم
وثمة مثال أخر أكثر سلبية، وكثيرا ما يستشهد به. وقد ورد في الآية التي تقول:
الاسلامي
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولاهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين.
الآية اه من سورة المائدة.
وهذه الآية وغيرها من الآيات المالية تعكس الفترات الزمنية التي كان فيها النبي محمد في نزاع مع كلتا الديانتين المسيحية واليهودية، وهناك أية