تقريبا بالاستعانة بتحالف من دول عديدة أصغر حجما والتي تشكل مجتمعة قوة شبه مكافئة لقوة تلك الدولة. وهناك شكل آخر لأنظمة التوازن وهو النظام الذي قد تكون فيه المجموعات المتحالفة - التي تتألف كل منها من أعضاء على قدر شبه متكافيء من القوة. في حالة توازن، وبعد هذا النظام بشكل أساسي إحدى صور التوازن ثنائي الأقطاب بجميع ما له وما عليه.
كما قد ينشا نوع من التوازن"الشمعداني". وفيه تتواجه دول ذات قوى متكافئة مطلقة نيران اسلحتها دون تمييز في جميع الاتجاهات، وقد كانت"توازنات"القوي الكبرى خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر بصورة واسعة من هذا النوع. وتميل التحالفات التي يتم تشكيلها من أجل المحافظة على مثل هذا النوع من التوازن إلى أن تكون قصيرة الأمد نوعاما، كما أنها لا تتميز بوجود أوجه قوية من الانسجام الأيديولوجي فيما بين الحلفاء أو انقسامات أيديولوجية بينها وبين الدول التي تم تشكيل التحالفات من أجلها.
وقد قامت دينا زينيس (Dina Ziense) ، بسرد ست احتمالات لتوزيع القوي وتركيبة التحالف والتي يمكن أن تعتبر توازنة للقوى، وافترضت الأمثلة نظام خماسي الدول، كما أن لم تكن شاملة أو مستثنية بشكل متبادل
-لا توجد تحالفات وجميع الدول تتمتع بقدر متساوي من القوة. 2 - تنتمي جميع الدول إلى تحالف واحد أو تحالفين وهناك تساوي في القوة بين
هذين التحالفين 3 - هناك تحالفان متساويان في القوة ودولة واحدة غير منحازة لأي منهما. . هناك تحالفان ودولة ثالثة غير منحازة، بحيث تكون قوة أي من التحالفين
مضافة إليها قوة الدولة غير المنحازة أكبر من قوة التحالف الآخر. - لا توجد أية تحالفات وقوة كل دولة منفردة تقل عن المقدار الإجمالي لقوة
جميع الدول الباقية 6 - هناك دولة واحدة أو تحالف تفوق قوته ابة وحدة أخرى في النظام، لكن بحيث تتم تلبية الشرط الخامس (1967: 273 , Zinnes)