إن هذا هو التساؤل حول ما إذا كانت فكرة توازن القوى تعود كلية للسياسة المعاصرة، أو أنه لم يتم اختراع هذه العبارة سوى في العصور اللاحقة.
الأفكار مثل الأنهار تنشا في مستنقع أو أرض سبخة بدلا من ينبوع جبلي، كما أنها غالبا لا ترى ضوء النهار إلا بعد أن تجري الأميال عبر كهوف واقعة تحت الأرض
الدول المدينية الإغريقية
على الرغم من عدم وجود دليل واضح على ظهور كل من سياسات توازن القوى ونظام عامل لتوازن القوى حتى بداية عصر النهضة في أوروبا، إلا أنه من الممكن العودة إلى الوراء في الزمن أكثر وإيجاد دليل على تفكير غير منهجي حول توازن القوى. فمن المؤكد انه احيانا ما كانت تحاول الأحلاف أن تعادل قوة خصومها أو تجتمع في وجه خصم ثالث قوي. کما حاولت الدول في بعض المناسبات أيضا أن تبقي مناي عن