الصفحة 220 من 246

و- القيود التي تحكم استخدام القوة 1- يتوجب على القوى الكبرى ترشيد خيار الحرب وفقا لمقتضيات الحفاظ على

التوازن او تعديله ..

2 -تسمح كل قوة لللاعبين المهزومين بمعاودة الدخول إلى النظام كشركاء مقبولين في التحالف وفقا لشروط لا تنفرهم إلى حد كبير.

ز- الأصول العسكرية، والتكنولوجيات، والعقائد

1 -اقتصادية: تعتمد معظم الدول المولعة بالحرب على الضرائب الوطنية المحدودة

الجوائز التي تقدمها لهم عمليات الاستيلاء على السفن التجارية والسلب والنهب.

2-القوات: تستخدم غالبية الدول المولعة بالحرب جيوش نظامية عاملة محترفة بالإضافة إلى بعض المجندين

3-التكنولوجيا: تستخدم معظم الدول المولعة بالحرب بنادق المسكيت، ومدفعية الميدان الخفيفة، بالإضافة إلى السفن الحربية.

-الإستراتيجية: تستخدم معظم الدول المولعة بالحرب التطويق التدريجي، والاستنزاف، بجانب عدد محدود من الحملات.

ح- الأيديولوجية

1 -تعارض کل قوة من القوى أي لاعب أو ائتلاف ينخرط في أنشطة تتخطى الحدود الوطنية، مثل النداءات الهدامة، والحملات الدينية أو الثورية، أو

عمليات الأمن الجماعي

ط- المخاطرة

1-تخاطر القوى الكبرى بخوض غمار حروب تعديلية بصورة متكررة بعض الشيء

2-نادرا ما تحاول الدول الكبرى الدخول في حروب الغرض منها هو فرض الهيمنة. في السياسات الداخلية

1-بإمكان النخبة اتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسة الخارجية دون التعرض سوي التدخل محدود جدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت