وحتى هذا الأخير يتمتع في حد ذاته بالمرونة، على أنه مرادف العمليات التحولات وإعادة تجميع القوى غير النهائية، وتتارجح كفتا الميزان بشكل دائم بلا استقرار المرجع نفسه).
ووضع إرنست هاس (Ernst Haas) قائمة معان مختلفة التوازن القوى تماما مثلما فعل مارتن وايت (Martin Wight) ، فعلى الرغم من أن هناك بعض المعاني التي قام بتحديدها هي نفسها تلك التي عرفها وايت إلا أن هناك عدد كبير من هذه التصنيفات كانت مختلفة اختلاقا كبيرا، وجديرة بالملاحظة .. التوازن معني الاستقرار والسلام، يقول هاس إن الكثير من المحللين يجادلون
عمليا بان"توازن القوى"ليست ذا آلية فعالة لتحقيق السلام والاستقرار بدرجة كبيرة، بل أن السلام والاستقرار هو النتاج المرجو التوازن القوى (1953 ae 450) ، ويضرب مثالا لما ورد في كتاب ليسكي 1817 F . G . Leckies عن البحث التاريخي لطبيعة توازن القوى". غير أن فينلون Fenelon كان أكثر وضوحا في إدعائه بأن"توازن القوى"كان نتاجا للسلام، ويعلن أن هذه الرعاية للمحافظة على نوع من أنواع المساواة والتوازن بين الدول المجاورة هي التي تضمن"
الراحة المشتركة (41:1975 , Wright) 2. وفي تناقض حاد، يحدد هاس (Hass) أحد المجموعات التي تعتبر"توازن"
القوي" بالنسبة لهم وسيلة لعدم الاستقرار والحرب، ويظهر هذا بوضوح في الكتابات شديدة اللهجة لمعارضي مفهوم"توازن القوى"مثل ريتشارد کويدين (1867 Richard Cobden) ، والمعلقين مثل آب دي براديت (Abbe de Pradt) ، وقال إن توازن القوى يعني الحرب في حين أن السلام هو المفهوم المثالي لتسوية جميع المسائل الأخلاقية والاقتصادية والخصائص الأثنولوجية (451: Haas , 1953 a) ، ومن الواضح أن الفكرتين الأخيرتين قامتا على اساس صورة مبالغ فيها، حيث أن الآلية الرئيسية للحفاظ على توازن القوي" هي الحرب التي كانت تستخدم للدفاع عن التوازن وإعادة التوازن، وبهذا المعنى، فإن كوبدين (Cobden) كان محقا، على الرغم من أن الفترة من 1914 - 1815 أظهرت أن"توازن القوى"قد تسبب في إنتاج فترات كانت الحروب الكبرى فيها نادرة الوقوع إلى حد كبير. وللسبب نفسه، أكد ليکي (Leckie) بوضوح مع تلك الآثار المهدئة لنظام توازن القوى