وعلى كل حال فإذا أصر بعض العلماء والدعاة على موقفهم من الأسد أبادي فليس هذا مسوغا لنا لنقلدهم في أخطائهم بعد أن تكشفت لنا أدلة وبراهين كشفت حقيقة زعيم الإصلاح وفضحت نواياه. لذلك ساعمد إلى الكتابة عن حياة وعلاقات ومغامرات أستاذ المدرسة الإصلاحية ومؤسسها الباطني الخطير بعنوان: جمال الدين الأسد أبادي المعروف بالأفغاني وحقيقة علاقته بالباطنية والماسونية والإنجليز والإستشراق.
منهج البحث سلكت في هذا البحث منهجا قائما على مقدمه واربعة فصول وخاتمه الفصل الأول: جمال الدين الأسد أبادي المعروف بالأفغاني الفصل الثاني: جمال الدين الأفغاني في مواقع الشيعة وعلاقته بالباطنية. الفصل الثالث: حقيقة علاقة جمال الدين الأفغاني بالماسونية والإنجليز. الفصل الرابع: حقيقة علاقة الأفغاني بالإستشراق وراي المستشرقين فيه. الخاتمة