ويقول أنه اختار الهند ملجا لاعتقاده لأنها أكثر تحررا من العراق في الدين وشعائره (1) .
سبق أن تحدثنا بأن جمال الدين تعرض لمؤامرة في اغتياله في النجف لم ينقذه منها إلا الشيخ مرتضى الأنصاري"إذ أرسل الشبح"مرتضى"شيخا جليلا مع جمال الدين ليوصله إلى البراهمة من مريديه في الهند 1270 ه. فمن هو هذا الشيخ"مرتضى"الذي تعهد بالإتفاق على جمال الدين أربع سنوات، ثم أيده في فكره الذي رمي به بالمروق والردة من بني ملته الشيعة وليس السنة ونجاه من مؤامرة القتل؟ ومن هم أتباعه ومريدوه من براهمة الهند الذين تلقوا الفتى في أول سن بلوغه ليرووه بلبان ثقافتهم التي لا تمت إلى الإسلام بسبب؟ وقد أرسل مع الغلام حرسا عليه، شيخا كبيرا الحراسته والاطمئنان عليه؟!!"
وقبلها عين له تابعا وهو"أبو تراب"والذي لا يزال لغزا في الكتابات العربية، وعندما وصل جمال الدين بعد طرده من النجف إلى ميناء بوشهر"مع حارسه وخادمه، بقي مدة التقي فيها بكبير علمائهم وهو اليهودي: إبراهيم جان المعطر. الذي كان يلقب ب"يوحنا زمانه""
1 -مجلة التضامن: العدد: 2 تاريخ
1983/ 4 / 23 م.