فهرس الكتاب
صحفية تحركها توجهات أيديولوجية في المقام الأول. ولا يعني هذا أن تلك الآراء لا تحمل قيمة أو إضافة، بيد أن ما نقصده هنا هو أنها لم تتأسس بوضوح على أسس علمية تخصصية. لمزيد من التفاصيل، انظر: موقع"الحوار المتمدن"على شبكة الإنترنت (www.ahewar. org) .
2.يقول والتز: إن الواقعية الجديدة Neo Realism «أسست استقلالية لعلم العلاقات الدولية عن
طريق تطويرها لنظرية المدرسة الواقعية الجديدة التي طورت مفهوم هيکل النظام أو بنية النظام System Structure، الذي نشط معرفة طلاب العلاقات الدولية وجعلهم قادرين على رؤية بنية النظام الدولي والاختلافات المحيطة به، وتأثير تفاعلات وحداته (الدول والمخرجات التي تنتجها تفاعلاتهم. والبناء الدولي يظهر من تفاعلات الدول، وبعد ذلك فإن هذا النظام يجعلهم مقيدين بأفعال معينة ويدفعهم إلى التعامل بعضهم مع بعض. ويتأسس مفهوم البنيوية الدولية على حقيقة، وهي أن وحدات النظام الدولي تصطف جنبا إلى جنب بصورة مختلفة، وجميعها يتصرف باختلاف، وبالتالي فإن تفاعلاتها السياسية هي التي تنتج مخرجات متباينة. إن الأبنية الدولية تتحدد معالمها تبعا الأساسين: الأول هو مبدأ التنظيم في النظام، الذي هو في حالتنا المعاصرة يعرف بالنخبوية الدولية، والثاني هو توزيع القدرات بين الفاعلين(الدول) . وفي النظام الفوضوي Anarchy تعتمد الأبنية الدولية على القوى الرئيسة التي تشكلها نخبة الدول). كما أن البنية الدولية تتنوع تغيراتها بناء على عدد القوى العظمى. والقوى العظمى يمكن تمييزها من الدول الأخرى عن طريق معرفة القدرات التي تحوزها. وعندما يتغير عدد الدول العظمى، فإن حسابات وسلوك الدول والمخرجات السياسية الدولية التي تتمخض عن هذا التغير تتبدل». لمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، انظر: عبدالله سهر، «السلام بين العرب وإسرائيل: البعد الثاني من الرأي المعارض» ، مجلة السياسة الدولية، العدد 150 أكتوبر 2002)، ص 22 - 45. وانظر أيضا:
3.لمزيد من التفاصيل، انظر:
4.انظر: عبدالله سهر، مرجع سابق، ص 26.
5.انظر: