الصفحة 390 من 434

77.حركة النهضة لها أصول تضرب جذورها عميقة في الحركة الدينية والثقافية المسماة"الجماعة"

الإسلامية"، وبحلول العام 1981 حاولت تشکيل حزب سياسي لكن دون جدوى، حيث لم يتم الاعتراف به حتى 2011."

78.خالد الحروب، «إسلاميو ما بعد الثورات: بداية نهاية الأيديولوجيا» ، موقع قنطرة، 4 ديسمبر 2012،

على الرابط

79.قد يرجع ذلك لما يحمله مصطلح العلمانية من التباس ودلالات سلبية لدى شريحة واسعة من

الجماهير. وقد طاله تشويه كبير حتى وصل الأمر إلى حد اعتبار العلمانية"عدوا للدين"، ووصم من ينادي بها بالكفر والإلحاد برغم أن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة. للمزيد حول إشكالية مفهوم العلمانية واللبس في فهمه، انظر: سليم إبراهيم، نحو الدولة المدنية في العالم العربي: دراسة نقدية للنقاش الدائر بين المثقفين العرب حول العلمانية والدين والدولة (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2012) ، ص 15 - 71.

80.حامد عبدالماجد، مرجع سابق.

81.خليل العناني، «حماية الشريعة من الإسلاميين» ، صحيفة الحياة (لندن) ، 31 أكتوبر 2012.

82.شادية فتحي، «الدولة الدينية: السيناريو الأقل احتالا والأكثر تأثيرا في مستقبل مصر» ، مجلة السياسة

الدولية، ملحق تحولات استراتيجية، العدد 185 (يوليو 2011) ، ص 45.

83.أسامة صالح، «الاقتراب الحذر: هل تعيد الحركات الإسلامية الصاعدة هيكلة الدولة العربية؟» ،

مجلة السياسة الدولية (إبريل 2012) ، متاح على الرابط الآتي:

84.المرجع السابق

85.حوار مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي: «لا نريد دولة دينية في مصر وإنا مدنية» ،

صحيفة فرانكفورتر ألجاينه الألمانية، 25 يناير 2013، متاح على الرابط الآتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت