مجلس العلاقات الخارجية إنما هم مرتبطون بمنظمات ذات سلطة قوية اقتصادية وسياسية مثل لجنة التطورات الاقتصادية ومؤسسة الاقتصاد الدولي ولجنة الميزانية الفيدرالية المسئولة واتحاد شركات الأعمال، المعهد المديني، الدائرة المستديرة للتجارة، مجلس المنافسات، غرفة التجارة الأمريكية التحالف الوطني للأعمال، معهد البروكينغر، المنتدى الثقافي للأعمال الأعلى، معهد واشنطن السياسة الشرق الأدنى، المركز السياسي للجماهير والأخلاق، معهد هوفر، مرکز الدراسات الاستراتيجية والدولية، منظمة الفقر البرية والمجلس الأمريكي لتشكيل رأس المال.
وهكذا نرى مدى خطورة هذا المجلس وفوته وأنه لعب دورا رئيسيا في السياسة الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن، وقد نجح في تحقيق أهدافه وفرض العولمة على أكثر دول العالم مؤخرا.
ومن أهم أعمال المجلس اختيار رئيس الولايات المتحدة واحتكار سوق النفط والمال وذلك بغرض تحقيق الهدف الأسمى وهو السيطرة على العالم ..
في كتاب كسينجر على الأريكة"شرح الأدميرال وارد وفيليس سكالفلى الأمر فقالا: «عندما يقرر الأعضاء القادة في المجلس أن على الولايات المتحدة أن تتبنى سياسة معينة، فإن جميع تسهيلات البحوث الجوهرية للمجلس توضع موضع العمل بتطوير جدل فکري وعاطفي، لدعم الخطة أو السياسة الجديدة، ولتواجه بشكل فكري وسياسى وتبطل مصداقية أية معارضة ويمثل المجلس صحيفة Foreign Affairs أي العلاقات الخارجية."
وقد شارك آل روكفلر آل مورغان السيطرة على مجلس العلاقات الخارجية وهذا أمر طبيعي وعادي للغابة.
ومن أمثلة تلك السيطرة أنه في أوائل السبعينيات عندما صعد على رؤوس المرشحين للجنة الترشيح ومنح رئاسة تحرير صحيفة العلاقات الخارجية أوليام مندي وهو مسئول سابق في المخابرات الأمريكية المركزية وهو مرشح آل روكفلر،