وكانت دعواهم دعوة العالم إلى العولمة وتشكيل مؤسسة عامة للأمم.
وتم إنشاء مجلس الشئون الدولية بفرع واحد في الولايات المتحدة الأمريكية وفرع آخر في بريطانيا، ثم تسمى المجلس الملكي للشئون الدولية:
وكانت مهمة هذا المعهد توجيه الرأي العام العالمى باتجاه قبول فكرة حكومة عالم أوحد أو العولمة.
ثم دمج فرع الولايات المتحدة في عام 1921 م وأصبح اسمه مجلس العلاقات الخارجية:. (Council on foreign Relations
وكان مجلس المؤسسين بضم الكولونيل هاوس، السيناتور ووزير الخارجية السابق، إيلياهو رووت، الصحفي وولتر لبيمان، جون فوستر دوليس وكريستيان هيرتر اللذين عملا وزيرين خارجية، وألن أخودوليس الذي عمل كمدير للمخابرات المركزية الأمريكية، ومؤسس رئيس المجلس المليونير جون دبليو ديفز، الذي كان على علاقة لآل مورغان، ونائب الرئيس هو بول کرافات، وكان أول رئيس للمجلس راسل ليفينغويل وهو أحد شركاء مورغان، وبالتالي قالوا: «إن المجلس كان متأثرا بقوة بمصالح آل مورغان ..
وكان تمويل المجلس من أصحاب المال والصرافة مثل مورغان وجودري روكفلر وبيرنارد باروخ، جاكوب سكيف، أوتوخان، وبول باربيرغ، والمؤسسات الكبرى مثل مؤسسة زيروكس، جنرال موتورز، بريستول مايرز سكويب، نيکساكو وجيرمان مارشال فنذا ماكنايت فاونديشن، فورد فاونديشن وغيرهم الكثير
وقد أثبتت الدراسات التي نشرها مركز دراسات رأس المال، فإن أعضاء