الصفحة 184 من 280

وبعد عام من الاحتلال العراقي للكويت كانت أمريكا قد جمعت دول العالم الغزو الكويت وتحريرها والقضاء على الجيش العراقي، وهذا ما تحقق بالفعل على أرض الواقع، واستفادت أمريكا من تلك الحرب، وأوجدت لنفسها أقداما ثابتة في المنطقة وقضت على جيش العراق ثم انتهى الأمر باحتلال العراق ذاته عام 23 م والقبض على صدام حسين حليف أمريكا السابق.

فد يظن القارئ أننا نعرض لسيناريو من سيناريوهات افلام هوليوود الأمريكية، لكنها الحقيقة الثابتة في كتب التاريخ المعاصر بالوثائق.

لقد استغل بوش الأب ما فعله صدام أحسن استغلال فقد أقنع دول الخليج والجزيرة العربية من أن صدام هو هتلر الجديد وأنهم سيكونون الهدف التالى بعد غزو الكويت، ودفع الكل فاتورة الحماية الأمريكية.

ثم جاء بوش الابن الذي كان يعمل مستشارا وعضو مجلس إداري لشركة هاركسن أنرجى التابعة لشركة غراند باربري تکساس ليعتلى كرسي الرئاسة الأمريكية في المكتب البيضاوي ويكمل مسيرة أبية التي بدأها عام 1990 م وقام بغزو العراق ذاته.

وقد ذكر أهل الخبرة المالية أن بوش الأب أمر قواته بالذهاب إلى المنطقة العربية لحماية تنقيب شركة هاركسن، وقد أظهرت سجلات بيع أسهم بوش في مارکسن فجأة في مارس عام 1991 م ثمانية أسهم بعد يوليو تموز عام 1990 م من أجل حفظ مثل تلك الأقاويل.

وبعد أسبوع واحد من دخول قوات صدام الكويت انخفضت أسهم شركة مارکسن، وكشفت السجلات أن بوش كان قد باع 66% من أسهمه في تلك الشركة في بونية 199?م أي قبل أسابيع من الغزو العراقي للكويت. وكان سعر السهم 4 دولارات ثم انخفض بعد ذلك إلى 3

03 دولار الأمر الذي در عليه ربحا قدره 848 , 560 دولار، وذلك قدر يسير جدا. >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت