الصفحة 186 من 280

ما أشبه الليلة البارحة:

عاش هوتشي منه الزعيم الفيتنامي شبابه في فرنسا، واتصل بالاشتراكية الفرنسية وتعلم منهم الكثير، وبالتالي تأثر بالفكر الماسوني الذي كان ينادي به هؤلاء الاشتراكيون، ودعا إلى حقوق الإنسان في الهند الصينية، ثم أنشأ عام 193?م الحزب الشيوعي الفيتامى وحاول إبعاد الشبه عن ارتباط حزبه بالاتحاد السوفياتي، ودخل هوتشي منه فيتام مع أنصاره وانشأوا عصبة فيتام المتحدة عام 1941 م.

ولما اجتاح اليابانيون الهند الصينية عام 1945 م عمل هوتشي منه مع المكتب الأمريكي للخدمات الاستراتيجية لطرد قوات الاحتلال اليابانية.

واستمر تعاون"هوتشي منه"مع أمريكا حتى بعد خروج اليابان من بلاده وشعر شارل ديجول بالخطر الأمريكي في الهند الصينية، فأمر جيشه بدخول سايفون لاستعادة فيتنام، ووعد الفرنسيون الإمبراطور الفيتنامي السابق"باوداي العودة إلى الحكم، لكن الجيش الفرنسي لم يستمر في فيتنام وانسحب بعد هزيمة عام 1954 م في"ديان بيان فو

وفي مؤتمر جنيف بعد خروج قوات الاحتلال الفرنسية تم تقسيم فيتنام قسمين الشمالية والجنوبية، وقبل هوتشي منه هذا التقسيم على أمل التوحيد لشطري البلاد فيما بعد، ولم توقع الولايات المتحدة على هذا الاتفاق.

وبعد الصراع على السلطة بين الشماليين والجنوبيين، وتدخلت أمريكا بما لديها من مستشارين عسكريين في فيتنام الجنوبية، وحذر كيندي وقتها وكان لم بعثل كرسي الرئاسة وذلك عام 1954 م من التدخل العسكري الأمريكي في فيتنام قائلا: «لا تستطيع أية كمية من المساعدات العسكرية الأمريكية في الهند الصينية أن تهزم عدوا في كل مكان، وفي الوقت ذاته ليس في أي مكان"عدو الشعب الذي يمتلك تعاطف الشعب ودعمه السريه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت