الصفحة 188 من 280

وندخل مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، والمعهد الملكي للشئون العالمية بعد دراسة الموضوع بواسطة مؤسسة روكفلر، ونصح بإيجاد سيطرة بريطانية أمريكية في الهذه الصينية وذلك عام 1951 م، ولم تنجح محاولات جون كيندي من السيطرة على منظمة مجلس العلاقات الخارجية بعد توليه السلطة في الولايات المتحدة وانتهت معارضته لهم باغتياله فيما بعد عام 1993 م.

وقد أخبرت زوجة المتهم باغتيال كيندي الكاتب أية جيه وبيرمان"عام 1994 م قائلة: الجواب على اغتيال كيندي هو بنك الاحتياط الفيدرالي، لا تقللوا من أهمية ذلك، من الخطأ أن تضعوا اللوم على مسئول ل CIA جيمس انغلتون أو CIA شخصيا إن هذا فقط أصبع واحدا من اليد ذاتها، الناس يقدمون المال فوق ال. CIA"

وقد لقى الدكتور مارتن لوثر كنغ نفس المصير عام 1998 م نتيجة خطبه النارية المنظمة حول حرب أمريكا واحتلال فيتام، وذلك دليل سيطرة إمبراطورية المال والمنظمات السرية الوراثية في أمريكا.

ثم جاء جونسن ليقود الحرب الأمريكية في فيتنام سنوات طويلة بعد أن خوله الكونغرس الأمريکي سلطة الاستجابة العسكرية بعد أن قال لهم: «نريدهم. الفيتناميين الشماليين أن يعرفوا أننا لن نأخذ الأمر ونحن مستغلون، وإن بعض أولادنا يطوفون حولهم في الماء» .

ولكن الأمر انتهى بهزيمة الولايات المتحدة وانسحابها من فيتام ...

فهل سينتهى الأمر بهم أيضا في العراق بالانسحاب لحفظ ماء الوجه بعد ما بلاقيه الجيش الأمريكي من ضريات على أيدي المقاومة العراقية المستمرة والتي لا تهدأ أبدا حتى الآن؟.

حقا ما أشبه الليلة البارحة!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت