الصفحة 218 من 280

وقد نفى أعضاء المجلس الوطني للكنائس هذه الاتهامات فقال د. تراس جونز: إن المجلس في سياساته ومواقفة الحقيقية بقى بقرار منه مواليا لإسرائيل».

وقال القس هافرى والتس: «إن عددا من القادة البروتستانت تورطوا في معاناة الشعب الفلسطيني المشردين وشمولهم في نداءاتهم حول العالم للحصول على الدعم» .

وقال د. فرانك ماريا عضو مجلس إدارة الوطن للكنائس عن تلك الاتهامات قبل حرب 1997 م كان الحاخام توتنهام يفاخر بأن المجلس كان لا يذيع أي بيان من دون موافقته، إنني لا أريد أن أقول إن هيئة المجلس كانت مجرد أداة ختم بيد إسرائيل، وكأنها كانت تتجاوب مع ضغوط ومع حماقات اليهودية الأمريكية كما كانت أقل اكتراثا مع استغاثات المسيحيين والمسلمين في الشرق الأوسط».

وأضاف: «إن المجلس لم يتخل ع الحاخام توتنهام وعن غيره من مؤيدي إسرائيل، غير أن إسرائيل ومؤيديها في هذه البلاد قرروا أن باستطاعتهم الحصول على مساعدة أخرى من الإنجيليين الأصوليين معتقدين أنها ستكون ذات قيمة أكثره.

وهكذا وضحت الحقيقة من تحول اللوبي اليهودي إلى الإنجيليين الأصوليين وأغنيائهم أكثر فائدة من د. ترس جونز وغيره من قادة المجلس الوطني للكنائس، فإنهم يدورون مع الأقوى تأثيرا والأكثر نفعا لهم

وأضاف د. ماريا مفسرا هذ التحول اليهودي نحو الإنجيليين الجدد:. كل شيء تغير بعد حرب 1997 م، أصبح الأمريكيون ينظرون بصورة عامة إلى إسرائيل نظرة مختلفة، حتى عام 1997 م كانوا يرون في إسرائيل"داود الصغير تستهدفه قوى عربية متفوقة عليه، وفجأة هاجم الإسرائيليون جيرانهم، ضربوا الطيران المصرى على حين غرة، ودمروه على الأرض بهجوم مماثل لهجوم بيرل هاربور، ودخل الإسرائيليون إلى سيناء، وسيطروا على الضفة الغربية والقدس العربية، وكل قطاع غزة ومرتفعات الجولان»."

وأضاف د. ماريا: «كنت أشاهد على التلفزيون كل يوم من أيام حرب 1997

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت