يخططون لهدم الأديان، وتبيينهم المكر السيئ لإحداث الانقلابات السياسية ما
جاء في بروتوكولات حكماء صهيون من قولهم:"وسوف نركز هذه الخلايا نحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا، وستتألف هذه القيادة من علمائنا، وسيكون لهذه الخلايا ممثلوها الخصوصيون، کي تحجب المكان الذي تقيم فيه قيادتنا حقيقة وسيكون لهذه القيادة وحدها الحق في تعيين من بيتكلم، وفي رسم نظام اليوم، وفي هذه الخلايا سنضع الحبائل والمصائد لكل الاشتراكيين وطبقات المجتمع الثورية، وإن معظم الخطط السياسية السرية معروفة لنا، وسنهديها إلى تنفيذها حالما تتشكل، ولكن الوكلاء في البوليس الدولي السري تقريبا سيكونون أعضاء في هذه الخلايا ..."
وحينما نبدأ المؤامرات، خلال العالم، فإن بدأها بني أن واحدا من أشد وكلائنا إخلاصا يقوم على رأس هذه المؤامرات وليس إلا طبيعيا أننا كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية، ونحن الشعب الوحيد الذي يعرف أن يوجهها، ونعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأميين أي: غير اليهود جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية، ولا يستطيعون حتى رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون ... إلى غير ذلك مما يدل على قوة الصلة بني اليهودية والماسونية، ومزيد التعاون بين الطائفتين في المؤامرات الثورية وإحداث الحركات الهدامة.
الماسونية في ظاهرها دعوة إلى الحرية في العقيدة والتسامح في الرأي، والإصلاح العام للمجتمعات، ولكنها في حقيقتها ودخيلة أمرها دعوة إلى الإباحية والانحلال وعوامل هرج و مرج وتفكك في المجتمعات، وانفصام لعرى الأمم، ومعاول هدم وتقويض لصرح الشرائع ومكارم الأخلاق وإفساد وتخريب العمران.
وعلى هذا فمن كان من المسلمين عضوا في جماعة الماسونية وهو على بينة من أمرها، ومعرفة بحقيقتها ودفين أسرارها، أو أقام مراسمها وعنى بشعائرها كذلك فهو كافر بستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وان مات على ذلك فجزاؤه جزاء الكافرين.