وهكذا بعد عام 1997 م ارتمت إسرائيل في أحضان اليمين الأمريكي المتشدد حتى دعا جيري فولويل اليهود الليبراليين تأييده لأنه يؤيد إسرائيل، لأن فولويل وجد عدم توافق آرائه حول امتلاك إسرائيل للمزيد من القنابل النووية مع رغبات اليهود الأمريكان.
ففي كتابه:"اللاسامية الحقيقية في أمريكا بقول بير لمتر: إن اليهود يستطيعون أن يتعايشوا مع كل الأولويات المحلية لليمين المسيحي التي يختلف معهم حولها اليهود الليبراليون لأنه ليس بين هذه الشئون ما هو في أهمية إسرائيل."
وأضاف: إن الأصوليين الإنجيليين يفسرون نصوص الكتاب المقدس بالقول «إن على جميع اليهود أن يؤمنوا بالمسيح أو أن يقتلوا في معركة هرمجدون، وأضاف نحن نحتاج إلى كل الأصدقاء لدعم إسرائيل، فإذا جاء المسيح فسوف تفكر بخياراتنا في ذلك اليوم، أما في الوقت الحاضر دعونا نصل للرب ونرسل الذخيرة» .
هكذا أصبح الموقف السياسي والديني الأمريکي من إسرائيل كما يقول المثل أكرهك ولكني أحبك""
وفي صحيفة كومنتري"كتب کريستول في يوليو 1984: الليبرالية هي في موقع دفاعي، وعلى اليهود أن يبتعدوا عنها، إننا مكرهون على اختبار حلفائنا حيث نجدهم وكيفما نجدهم."
ويعتقد کريستول أن أمام اليهود الأمريكيين أولوية مطلقة هي إسرائيل، ولأن فولويل والأكثرية المعنوية ندعم إسرائيل فإن على اليهود الأمريكيين بالمقابل أن يؤيدوا تأييدا ساحقا المحافظين الجدد.
ويطرح کريستول سؤالا على اليهود: كيف يكون الأمر لو كانت الأكثرية المعنوية ضد إسرائيل؟.
وأجاب بأن الجواب سهل، ولا يمكن التهرب منه وهو: إن الفارق سيكون كبيرة جدا وسيكون الأمر بالنسبة لليهود مرعيا حقا.