والذي يحتل مكانة بارزة في الحزب الجمهوري والذي يتعرك لتأييد مرشحى اليمين الأمريكي الجديد المؤيد بقوة لإسرائيل، أمثال ريجان وبوش.
يقول الراهب ويكرسون: «إن «مايك إيفنز، بهودي تنصر من أجل مساعدة شعبه، ولكن هذا لا يعني أنه يذهب إلى إسرائيل ويحاول تتصير اليهود، لا شيء من ذلك على الإطلاق، بريد أن يظهر لإسرائيل ولليهود أننا نحبهم وأننا نقف إلى جانبهم، ويريد أن يعرب لهم من خلال وجودنا ومن خلال هدايانا عن حبنا الكبير، لم يعان أحد في العالم كما عانى اليهود، والله يقول لنا: إنه يبارك أولئك الذين يباركون اليهود»
ويردد إيفنز دوما قوله: «إن الله يريد من الأمريكيين نقل سفارتهم من تل أبيب إلى القدس، لأن القدس هي عاصمة داود، ويحاول الشيطان أن يمنع اليهود من أن يكون لهم حق اختيار عاصمتهم، إذا لم تعترفوا بالقدس ملكية يهودية، فإننا سندفع ثمن ذلك من حياة أبنائنا وآبائنا، إن الله سيبارك الذين يباركون إسرائيل وسيلعن لاعنيها» .
وأما الفيلم الذي أعده «إيفنز» يقدم التأكيدات السياسة حول أهمية، إسرائيل بالنسبة للولايات المتحدة ويقول: «إذا تخلت إسرائيل عن المناطق التي تحتلها بصورة غير شرعية، فإن الله سيدمر كلا من إسرائيل والولايات المتحدة» .
ويختتم"إيفنز الفيلم بنداء إلى المسيحيين لدعم أفضل صديق لأمريكا في ذلك الجزء من العالم»."
خلال التوقيع على"إعلان مباركة إسرائيل وبين العامين 1984 م وہ198 م بعرض الفيلم على 25? محطة تلفزيونية، وأعيد النظر فيه باعتماد ممثلين محترفين خلال صيف 1985 م."
وفي بنابر 198?م دعا ربجان جيمس بيكر وجيمس سراجارت وفولويل وإيفنز للقائه بصورة شخصية، وأعرب لهم عن إيمانه بأن أمريكا على عتبة يقظة روحية، وقال: «إنني مؤمن بذلك من كل قلبي، وأن الله يرى أناسا