الصفحة 230 من 280

مثلي ومثلكم في صلاة وحب نبتهل إليه فيها إعداد العالم لعودة ملك ار با وسيد الأسياد

وملك الملوك وسيد الأسياد الذي يقصده ريجان ليس إلا ملك اليهود المنتظر ومسيحهم الدجال الذي ينتظرونه.

ويقول إيفنز ان اليهود الإسرائيليين أخبروه عن خططهم بغزو لبنان قبل بوميں من حدوثه ويقول: «لقد صليت مع رئيس الوزراء بيجين لمدة 24 ساعة مباشرة بعد غزو لبنان في عام 1982 م» .

هكذا وصل الحلف الإسرائيلي المسيحي الأمريكي إلى مرحلة خطرة تنذر بكارثة نووية، إذا ما علمنا مقدرة إسرائيل النووية وما كشف عنه تقرير لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية كشف في عام 1986 م جاء فيه: «إن تل أبيب قادرة على إنتاج أجهزة نووية من دون ضجة، وإن إسرائيل تملك ما بين 12 و 2? قنبلة نووية» !!.

وأصبحت الولايات المتحدة متورطة بتزويد إسرائيل بالأسلحة الحربية والنووية أيضا، حتى إن إسرائيل تهدد الولايات المتحدة بها، وهذا ما أوضحه الدكتور لومسکي: «إن سلاح إسرائيل السري ضد الولايات المتحدة بصورة خاصة، وضد العرب بصورة عامة هو أنها يمكن أن تتصف كدولة متوحشة خطيرة على جيرانها غير طبيعية قادرة على إحراق حقول النفط أو حتى البدء بحرب نووية» .

وفي كتابه"المثلث القدرى: الولايات المتحدة وإسرائيل والفلسطينيون"يقول مؤلفه البروفسور اليهودي الأمريکي «نعوم کومسکي» : «التهديد كان موجها إلى الولايات المتحدة، الإشارات الإسرائيلية ستجعل الأمر وأضحا أمام صانعي القرار في البيت الأبيض والبنتاجون ووزارة الخارجية، من أن أي مزيد من التأخير سيؤدي إلى كارثة في الشرق الأوسط .. ويمكن الظن أيضا أن الصواريخ الإسرائيلية ذات الرؤوس النووية والتي يمكن أن تصل إلى جنوب روسيا ليس الهدف منها ردع الاتحاد السوفياتي، وإنما تنبيه المخططين الأمريكيين مرة أخرى إلى الضغوط على إسرائيل للرضوخ إلى تسوية سياسية يمكن أن تؤدي إلى رد فعل عنيف، على إمكانية حرب نووية عالمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت