هكذا وضعت إسرائيل أمريكا تحت أنيابها النووية ا.
ولعل سؤالا هاما يتبادر إلى الذهن ويلح على، والسؤال موجه إلى هؤلاء المبشرين الأمريكيين ورجال الدين المسيحي هناك، هل المسيح عليه السلام جاء التحقيق مملكة دنيوية عسكرية على الأرض .. ونهج نهجا عسكريا أو هكذا دعا أو هكذا سيكون حين ينزل للمرة الثانية، وأنه من أجل ذلك يأمر بإبادة الشعوب .. أم أنه جاء برسالة السلام ودعا إليها وإلى عبادة الله الواحد الأحد، وأنه حين ينزل مرة أخرى آخر الزمان يأتي لهذا الهدف؟!.
بالطبع فالمسيح عليه السلام ليس كما يظن هؤلاء من أنه رجل عسكري يدعو إلى مجد دنيوي وملك أرضى قائم على أشلاء الموتى وتدمير الحياة من أجل حفنة يهود.
وأما المسيح الذي يدعو إليه اليهود وأنصارهم وأعوانهم من المبشرين الأمريكيين إنما هو المسيخ الدجال الذي يدعي أنه المسيح الحقيقي والذي بنكره البعض من أبناء ملتنا ويتفاخرون بذلك ويقولون باستحالة خروج المسيح الدجال ونزول المسيح ابن مريم عليه السلام، ذلك ظنهم الذي أرادهم وأهلكهم كما سيهلك اليهود الصهاينة إن شاء الله تعالي.