وقد أشار الكاتب الأمريكي وليام غاي کار في كتابه الهام أحجار على رقعة الشطرنج إلى هذا المخطط اليهودي القديم وكيف تم اكتشافه، وقد أيده الكثيرون من الكتاب الغربيين والأمريكيين، ففي مدخل كتابه يقول: «إذا كان ما سأكشف عنه الستار فيما يلي سيثير دهشة واستغراب قارئ الكتاب هذا، فإني آمل ألا يشعر بمركب نقص حين أعلن له بصراحة أنني شرعت في العمل منذ عام 1911 م، مستهدفأ الوصول إلى كنه السر الخفي الذي يمنع الجنس البشرى من أن يعيش بسلام وينعم بالخيرات الرغيدة التي منحها الله لنا، ولم أستطع النفاذ إلى حقيقة هذا السر حتى عام 1950 م حيث عرفت أن الحروب والثورات التي تعصف بحياتنا والفوضى التي تسيطر على عالمنا ليست جميعا دونما أي سبب آخر سوى نتائج مؤامرة شيطانية مستمرة» .
ويضيف الكاتب: في عام 1784 م وضعت مشيئة الله تحت حيازة الحكومة البافارية. الجرمانية. براهين قاطعة على وجود المؤامرة الشيطانية المستمرة.
وفيما يلي تفصيل هذه الواقعة وملابساتها.
كان آدم وايزهاوبت أستاذا يسوعا للقانون في جامعة أنجلولدستات - Ingold stadt، ولكنه ارتد عن المسيحية وأعتق المذهب الشيطاني وفي عام 177?م استأجره المرابون اليهود الذين قاموا بتنظيم مؤسسة روتشيلد لمراجعة واعادة تنظيم البروتوكولات القديمة. الصهيونية. على أسس حديثة والهدف من هذه البروتوكولات هو التمهيد لكنيس الشيطان للسيطرة على العالم، کي بفرض المذهب الشيطاني على ما تبقى من الجنس البشري بعد الكارثة الاجتماعية الشاملة التي يجري الإعداد لها بطرق شيطانية صاغية.
وقد أنهى وايزهاوبت مهمنه في مايو 1779 م، وقد أطلق وايزهاوبت على منظمنه أو جماعته اسم منظمة"الإليوميناتي البافارية، وقد أخذ هذا الاسم من المنظمة الإسبانية المنشفة الصغيرة التي اسمها إلى"ألومبرادوز"والتي تعني المستنيرين) والتي تم تأسيسها من قبل المؤسس اليسوعي الإسباني اغناطيوس"