السويولا، معلم الألوسبرادوز الغنوسطية الشهيرة والتي تعتقد أن الروح البشرية تستطيع الحصول على معرفة مباشرة عن الله، وأن زخارف الدين التقليدي لم تكن ضرورية بالنسبة إلى أولئك الذين وجدو"النور"، وقد اتهمت محاكم التفتيش هذه الجماعة بالكفر والهرطقة في عام 1598، 1574، 1923 م.
وقد أطلق على منظمة"الإليوميناتي"أيضا اسم جماعة"النورانيين واشتهرت به، وقيل إن"ويليام من هيس كان أحد المؤسسين المشاركين وايزهاوبت، وكان يعمل موظفا لدى مائير روتشيلد، وكان روتشيلد عضوا في المحفل الماسوني ذاته الذي فيه راعي مكتبه مائير سيلغمان.
وكان وايزهاوبت کاهئا يسيوعا ومفتونا بالفكر اليسوعي وقد تأثر بتاجر يعرف باسم «کولر، الذي وصفته الكاتبة"ويبستر بأنه أكثر غموضا بين الرجال الغامضين، وكان كلومر هذا قد تعلم الأسرار السحرية المصرية والفارسية من أحد سحرة البلاط الفرنسي كاغليوسترو وكان يعلم عقيدة سرية مبنية على المذهب القديم الغنوسطية التي تعتقد أن المادة شر، وأن الخلاص يأتي عن طريق المعرفة الروحية، وهي التي استخدمت مصطلح مستنير قبل القرن الثالث عشر."
وأعطى كولر أسراره إلى وايزهاوبت والذي استخدمه بدوره في نظام جماعته السرية"الإليوميناتي"أو"النورانيين وجعل نظام التقويم فيها على أساس التقويم الفارسي، وخلق وايزهاوبت نظامه على شكل هرمي على صورة البنيان اليسوعي والماسوني، وجعل اسمه السرى هو"سبارتاكوس"تكريما لاسم العبد الذي قاد ثورة دموية ضد الرومان عام 73 قبل الميلاد."
وقد وضع وايزهاوبت نظاما أمنيا سريا لمنظمته من خلال سلسلة أهرامات من القيادة الآمنة جدا، بحيث إن أحدا منهم لم يعرف أنه قد كان رأس"الإليومنياتي حتى ضبطت السلطات البافارية الأوراق والمستندات التي كشفت أسرار المؤامرة."
وفي هذه الوثائق بقول وايزاهاوبت: ولدي اثان تحني مباشرة انفخ منهما روحي كاملة، وكل واحد من هذين الاثنين بوجد تحته اثنان آخران، وهكذا وبهذه