وقد وقعت النسخة التي أرسلها وايزهاوبت إلى أنصاره الذين قاموا بتدبير الثورة الفرنسية، حين مات حامل الوثيقة المهمة في طريقه إلى فرنسا بصاعقة عام 1784 م، وسلمت إلى الحكومة البافارية. ألمانيا حاليا. وقامت الحكومة بدراستها وأصدرت أوامرها باحتلال محفل الشرق الأكبر الذي أسسه وايزهاوبت، ومداهمة منازل شركائه من الشخصيات ذات النفوذ وذلك عام 1785 م واعتبرت جماعة النورانيين خارجين على القانون، وتم نشر تفاصيل المؤامرة عام 1786 م تحت عنوان: الكتابات الأصلية لنظام ومذاهب لنظام الأليوميناتي"النورانيين، وأرسلت نسخة من وثيقة المؤامرة إلى كبار رجال الكنيسة والحكومات الأوربية، لكن النورانيين قد تغلغلوا في إدارات الحكومة وكبر نفوذهم بحيث تم تجاهل هذا المخطط وهذا الإنذار المبكر للمؤامرة!!."
وبعد تلك الفضيحة الكبرى لمخططات اليهود عاد المخططون اليهود إلى العمل السرى، فقد أصدر وايزهاوبت تعليماته إليهم أي إلى جماعة النورانيين بالتغلغل في صفوف جمعية الماسونية الزرقاء، وتكوين جمعية سرية داخلها تمهيدا التحويلها إلى منظمة خالصة لهم بدلا من منظمة جماعة النورانيين، وهذا ما حدث بالفعل فيما بعد وأصبحت المنظمة الماسونية صهيونية يهودية خالصة
تماما
التغلغل الصهيوني في الماسونية:
نشأت الماسونية قديما من مجموعة البنائين الذين كان يقومون ببناء القصور والمعابد في عهد الإمبراطور الرومانية، مثل غيرها من الجماعات الحرفية التي تجمع أصحاب الحرفة الواحدة، وهذا هو ما يدل عليه اسم الماسونية أي البناء الحر، تلك هذه البداية التي استمرت حتى دخلها جماعة النورانيين الصهاينة بعد كشف مؤامراتهم في القرن الثامن عشر، وبالفعل تم تكوين منظمة سرية داخل المنظمة.
واستطاع النورانيون استخدام شعارات الماسونية الإنسانية في تحقيق أغراضهم المؤامرتية.