الصفحة 244 من 280

وفي البداية اكتشف"روينسون أن سر الجمعية الملكية في، سكوتلندا وأحد كبار الماسونيين فيها المؤامرة التي خطط لها النورانيون في الاستيلاء على الماسونية وحاول النورانيون خداعه للانضمام إليهم وأعلموه أن هدفهم إنشاء حكومة عالمية محبة للسلام، وأعطوه نسخة من مخطط مؤامرة وايزهاوبت لدراستها، إلا أن روبنسون"فضح خطط النورانيين وحذر الحكومات من خطرهم في كتاب له صدر له عام 1789 م اسمه"البرهان على وجود مؤامرة لتدمير كافة الحكومات والأديان"طبع هذا الكتاب في لندن وتوجد نسخ منه في بعض المتاحف.

ولكن تحذيرات روبنسون ذهبت هباء وأدراج الرياح، فلم يستمع لها المثقفون في عصره وكذلك الحكومات التي سيطر عليها جماعة النورانيين كما يحدث الآن.

وقد تغلغل النورانيون في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق الرئيس جيفرسون"الذي آمن بتعليمات وايزهاوبت وآرائه التآمرية وأفكاره عن حكومة العالم الموحدة، واستطاعت جماعة النورانيين دخول الولايات المتحدة تحت اسم المحافل الماسونية منذ ذلك العهد، وكان قد أنشأها جون كونيس ادامز، ثم رشح نفسه لرئاسة الجمهورية ضد الرئيس جيفرسون عام 18م ونجح في الانتخابات ضده."

وهكذا أصبحت جماعة النورانيين الشيطانية اليهودية والماسونية العالمية وجهين لعملة واحدة وأهدافهما واحدة.

وبعد وفاة وايزهاوبت عام 183?م وكان قد تظاهر قبل موته بتوبته ورجوعه إلى الكنيسة وتركه عبادة الشيطان، ثم انتخاب الزعيم الثوري الإيطالي جيوسين مازيني، مكانه ليكون مديرا لبرنامج الماسونية النورانية في إثارة الاضطرابات العالمية وإنشاء حكومة عالمية ديكتاتورية بعد إثارة ثلاثة حروب عالمية، وظل مازيني رئيسا للنورانيين حتى وفاته عام 1872 م.

وإذا كان مازيني مديرا إداريا مخططا له الدور الفعال في منظمة النورانيين، إلا أن الجنرال الأمريكي البرت بايك"هو المنفذ المخططات النورانيين والماسونية بعد انضمامه إليهم عام 184?م وإيمانه بأهدافهم الاستعمارية."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت