الصفحة 268 من 280

وجون ريفز أحد الكتاب الذين كتبوا عن أسرار المؤامرة الكبرى لليهود، لقد ساعد أميشل روتشيلد قوات الثوار الأمريكان الشمالية والجنوبية، وهذا ما حدث في الثورة الفرنسية التي قامت لصالح إنجلترا وبروسيا في حينها، لقد كان الهدف قتل الملك لويس السادس عشر لكن الأمور تطورت وسالت الدماء بغزارة من على المفصلة الشهيرة إلى ربوع أرض فرنسا بواسطة اليد الخفية.

يقول ع. ب. غوش: «إن الثورة أدخلت قوى على المسرح استطاعت أن تصهر أفعال رجال احتلوا منذ ذلك مركزا دائما للتأثير على عوامل البناء الحضاريه

ثم أضاف: «إنه بالرغم من الإرهاب فقد كانت الثورة خطوة جبارة نحو تحرير الإنسان العادي من ملكه المسيحي الذي دافع عنه حتى يصبح عبدا مؤيدا للحكام اليهود الذين يكرهون البشر العاديين ويحتقرونهم وهو ما برهنت عليه قضية اليهود غامبيتا.

إن الماسونية الصهونية هي المسئولة عن إراقة الدماء التي سفكت في الثورة الفرنسية وغيرها من الثورات الأخرى، لقد أعلن"سيكاردو بلوزول في مؤتمر 1913: «تستطيع الماسونية أن تفتخر بأن الثورة من فعلها هي» ."

وهنا ما اكده لويس بلانك في كتابه تاريخ الثورة الفرنسية وصرح بذلك أيضا الماسونيان أميابل وكولفاخرو في محاضرة في 16 تموز عام 1889 م في محفل الشرق الأعظم خلال المؤتمر الماسوني العالمى، فقد أكد أن الثورة قام بها الماسونيون ووضعوا خطتها وطوروها قبل سنة 1778 م.

والجدير بالذكر أيضا أن الملك غوستاف الثالث ملك السويد والإمبراطور جوزيف الثاني إمبراطور النمسا حين عارضا الثورة الفرنسية تم اغتيالهما بأيد ماسونية، فقد طعن الأول بيد ماسوني في ملعب لكرة القدم، والثاني طعن بيد امرأة ماسونية في ملعب كرة القدم أيضا في 2? فبراير 179?م.

وهذا ما حدث مع ميرابو حين انحاز إلى الملك الفرنسي، فقد توفي فجأة بعد تناوله فنجان قهوة، وهذا ما أكده الماسوني رجل الدولة السابق هوغريتز"من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت