الصفحة 270 من 280

أن قتل الملك الفرنسي وما حدث في الثورة الفرنسية من وضع المؤامرات الماسونية قبل قيامها بنحو أربع أو خمس سنوات في وليامزياد وأنجولزناوت وفرانكفورت تحت رعاية أمشيل روتشيلد وعمليه وايزهاوبته

وعن العبقري الذي صنع الثورة الفرنسية ولم يعرفه أحد حتى الآن يقول إليكس دو ميسنيل

إن الحزب الذي دفع الثورة الفرنسية في طريق العنف كانت توجهه"اليد الخفية التي نعجز عن اتهامها حتى الآن، فلابد أن تكون هناك ماكينة غير مرئية تنشر كل أنواع الشائعات الكاذبة حتى تديم حالة الفوضى والاضطراب، وهذا المركز ينبغي أن يكون عنده عملاء كثيرون جدا وحتى يتسنى له اتباع هذه الخطة الجهنمية، وأن يكون من ورائه عقل جبار برشده ومال جم يسنده، وسيأتي يوم يعرف فيه العالم هذا العبقرى والممول."

لقد أشار البعض أن هذا الممول والعبقرى هو"أمشيل روتشيلد"البهودي المعروف الذي استخدم ثروته في تدمير العالم المسيحي، كما فعل أنصاره وأتباعه في الإمبراطورية الروسية

ولكننا نضيف أن روتشيلد وغيره ليسوا إلا أداة في يد العبقري الكبير الذي أشار إليه البعض مثل ريجان وغيره من أنه ملك الملوك وسيد العالم، إنه المسيخ الدجال اليهودي الذي يجلس خلف الستار بدير الأحداث بواسطة رجاله الأكفاء من اليهود وأشباه اليهود وأعوانهم من كل الأمم والأديان .. إنه ينتظر ساعة خروجه آخر الزمان .. وليس آخر الزمان ببعيد.

الماسونية والتخطيط للثورة:

ذكر الكاتب براملي أن الدوق أورليانز القائد الثورى المتمرد هو قائد الثورة الفرنسية وكان رئيسا أعظم للماسونية الفرنسية، والماركيز"دولافاييت"لعبا دورا مهم في الثورة الفرنسية، وكانا النواة الأساسية في الحركة الثورية الفرنسية هو تأسيس النادي اليعقوبي من قبل ماسونيين بارزين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت