فهرس الكتاب
وفي كتاب حياة روبسبير بقول تج. رينية: «بلغ حكم الإرهاب ذروته القصوى بين 27 أبريل، 28 يوليو من العام 1794 م، ففي ذلك اليوم الأخير فإن روبسبير ولم يكن المسئول عن حكم الإرهاب ذلك شخصا واحدا، كما أنه لا يمكن أبدا أن يكون"روبسبير ذلك الشخص وكان عدد الأشخاص الذين يتمتعون بالنفوذ في ذلك الوقت لا يقل عددهم عن عشرين» ،"
وأضاف رينيه: «يوم الثامن والعشرون من يوليو ألفي روبسبير خطابا طويلا أمام الجمعية العامة شن فيه هجوما عنيفا على من أسماهم بالإرهابيين المتطرفين» ، ولكن هجومه ذلك تضمن عبارات غامضة صيغت بصورة غير مباشرة تحمل اتهامات غير محددة، حيث قال: «إنني لا أجرؤ على تسميتهم هنا وفي هذا الوقت، كما أنني لا أستطيع تمزيق الحجاب الذي يغطي هذا اللغز منذ أجيال سحيقة، غير أنني أستطيع أن أؤكد وأنا واثق كل الثقة أن بين مدبري هذه المؤامرة عملاء لذلك المذهب القائم على الإفساد والإسراف»
وهما الوسيلتان الأكثر فعالية بين جميع الوسائل التي اخترعها الغرباء لتفسيخ الدولة، وأعني بهؤلاء كهنة الإلحاد الدنسين ومبدأ الرذيلة الذي يعيشون عليه.
وقال رينيه: «لو لم يتفوه روبسبير بهذه الكلمات لكان من الممكن أن ينتظر» .
ولذلك تلقى روبسبير بالفعل طلقة نارية في فكه أخرسته ثم اقتيد في اليوم التالي إلى المقصلة وأعدم 2.
وكان السبب في إعدامه هو تفوهه بما لا يجب أن يقوله عن القوى الخفية التي لعبت به، كما لعبت بغيره، فبعد أن انتهى مخططو المؤامرة من القضاء على جميع الضحايا الذين تقرر التخلص منهم في الثورة الفرنسية بدؤوا في مرحلة جديدة من التمر العالمي، حيث أرسل مابر روتشيلد الأب ابنه ناثان إلى انكلترا الافتتاح مؤسسة روتشيلد في لندن کي بسيطر فيما بعد على مصرف لندن، كما حدث في مصرف فرنسا وألمانيا.