الصفحة 278 من 280

سقوط الملكية واستيلاء النورانيين على السلطة:

الهدف الحقيقي وراء الثورات في أوربا هو سيطرة النورانيين أو الماسونيين على حكومات أوربا من وراء الستار للوصول إلى الحكومة العالمية في نهاية الأمر.

وبعد نجاح المؤامرة وقيام الثورة الفرنسية بالإطاحة بالملك قام البعاقبة النورانيون بالاستيلاء على السلطة، وصوت الدوق دورليان ابن عم الملك على إعدام الملك بعد أن أعتقد أنه سيصبح الملك الدستوري بعده، لكنه اكتشف المؤامرة مؤخرا وتم اقتياده إلى المفصلة كما اقتيد الملك وزوجته وغيرهما.

وحاول"ميرابو إصلاح الأمر بعد أن اكتشف حقيقة الثوار والنورانيين وخداعهم وحاول تخليص الملك وتهريبه، ولكن اليعاقبة عرفوا خطته، فقاموا بقتله وأظهروا الجريمة على أنها انتحار وهكذا تم القضاء على الشريك الآخر، فقد تم قتله بالسم (1."

وأما شياطين الثورة الفرنسية دانتون وروبسبير وهما اللذان قدما آلاف الفرنسيين للمقصلة الشهيرة وكانا قواد الثورة، فقد تم التخلص منهما بعد أن أتم كل منهما عمله وحقق أهداف النورانيين، وحين اكتشف روبسبير المؤامرة وحاول أن يعلن أن النورانيين وراء ما يحدث من قبل وإرهاب تم تقديمه إلى المفصلة ومعه رفيقه"دانتون وهكذا أكلت الثورة أبناءها!!."

وقد أشار السير والترسكون في كتابه حياة نابليون"أن القوى الخفية كانت تقف وراء الثورة الفرنسية، وأن الشخصيات الرئيسية في الثورة كانت معظمها وجوها أجنبية، وكانوا يستعملون تعابير بهودية خاصة مثل"المدراء والحكماء"، وأشار إلى تعيين أحد الأشخاص ويدعى مانويل مدعيا عاما لكومون باريس بطريقة غامضة، وكان هذا الشخص مسئولا عن اعتقال آلاف الضحايا في سجون باريس وهم الذين قتلوا في المجزرة التي ذهب ضحيتها 8? من المعتقلين عام 1792 م خلال شهر أسيبتمبر، وأشار الكاتب إلى سيطرة اليعاقبة على مجلس مقاطعة باريس وأفاد أن روبسبير ودانتون ومارا كانوا أعضاء في كنيس اليعاقبة حتى وقت إعدامهم، وكان مانويل هو الذي قاد الحملة على الملك والملكة حتى أوصلهما إلى المقصلة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت